راتب “ميسي” الأسبوعي الجديد يفوق ما يتقاضاه “أوباما” في سنة


أعرب رئيس نادي برشلونة الإسباني، جوزيب ماريا بارتوميو، عن استعداده لتقديم عقد جديد الى نجم الفريق الأرجنتيني ليو ميسي تزيد قيمته على 336 ألف جنيه إسترلينى (560 ألف دولار)  أسبوعياً، عقب الأهداف الثلاثة التي سجلها في أمام ريال مدريد، للإبقاء عليه في صفوف الفريق.

ويبدو أن ميسي في طريقه لأن يصبح أعلى اللاعبين أجراً في تاريخ برشلونة، إذ يسعى النادي الى ضمان بقائه على المدى الطويل، قبل أن يخوض نهائيات كاس العالم المقبلة مع منتخب الأرجنتين في البرازيل.

وإذا حصل ميسي على هذا الراتب فعلياً فسيكون أجره الأسبوعي يتجاوز الراتب السنوي للرئيس الأمريكي باراك أوباما والبالغ 400 ألف دولار.

كما أن الراتب السنوي لميسي والذي سيتجاوز 26 مليون دولار سيعادل ستة أضعاف الراتب السنوي لعشرة من أعلى الرؤساء دخلاً في العالم وهم على النحو التالي:

1- رئيس وزراء سنغافورة لي هسين لونغ: 1.7 مليون دولار في السنة.

2- الرئيس الأمريكي باراك أوباما: 400 ألف دولار في السنة.

3- المستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل: 321,325 دولار في السنة.

4- رئيس وزراء كندا ستيفن هاربر :316,007 دولار في السنة.

5- رئيس وزراء لوكسمبورغ جان كلود يانكر: 270,055 دولار في السنة.

6- رئيس وزراء إيرلندا: 257,060 دولار في السنة.

7- الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند: 230,068 دولار في السنة.

8- رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون: 221,071 دولار في السنة.

9- الرئيس القبرصي ديمتريس كريستوفياس: 203,785 دولار في السنة.

10- رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راجوي: 96,397 دولار في السنة.

وإذا جمعنا هذه الرواتب السنوية سنحصل على 4.015.768 دولار، أي أن راتب ميسي يعادل أكثر من ستة أضعاف هذا الرقم.

وذكرت صحيفة “تليغراف” البريطانية أنه على رغم أن ميسي وقع بالفعل عقداً يمتد حتى عام 2018، فإن وضعه كنجم يعني أنه تمكن من إجبار رئيس النادي الجديد على التفاوض من أجل توقيع عقد معدل بعد ستة أشهر فقط على توقيع العقد السابق.

ويدرك برشلونة أن الأندية الأكثر ثراء في العالم مستعدة لرفع سقف رواتبها، ما يعنى أنه في وسعها ضم ميسي، وهذا أمر لا يمكن أن يخاطر بحدوثه بارتوميو.

ويريد اللاعب الأرجنتيني أن يكون راتبه أعلى من راتب نجم ريال مدريد، كريستيانو رونالدو، والإنكليزي واين روني، ويعتقد أنه سيطلب راتب أساسي يبلغ 336 ألف جنيه إسترلينى أسبوعياً مع الحصول على كامل قيمة الاستفادة من صورته واسمه من دون أن يحصل النادي على أي نسبة.