ضغوط على الحكومة الباكستانية لمنع الأثرياء العرب من الصيد على أراضيها


سنيار: ذكرت صحيفة “ذا غارديان” البريطانية أن جماعات حماية البيئة في باكستان تعتزم الضغط على الحكومة لاتخاذ إجراءات قانونية تمنع هواة صيد الطيور من ممارسة هوايتهم على أراضيها، وسط مخاوف من تعرض عددٍ من الطيور النادرة للانقراض.

ويسعى ناشطون بيئيون لسن قانون يحظر صيد طير الحبارى المهدد بالانقراض، والذي يسافر كل شتاء من آسيا الوسطى إلى باكستان بحثاً عن الدفء. فبالرغم من وضعه في محمياتٍ رسمية، فإن الحكومات المحلية تمنح هواة الصيد تصاريح خاصة لاصطياده بواسطة الصقور.

وبحسب الناشط البيئي نعيم صادق، فإن على الحكومة الباكستانية “منع الأثرياء العرب من اصطياد الحبارى كما منعت الباكستانيين من ذلك”، علماً بأن محكمة محلية أبطلت قانوناً يحظر الصيد في إقليم البنجاب الذي تصدر سلطاته تصاريح خاصة تسمح للأثرياء العرب ممارسة هواية الصيد.

وبحسب “ذا غارديان”، فإن زيارة الأثرياء العرب إلى باكستان تلقى ترحاباً كبيراً من السكان المحليين المستفيدين مادياً، سيما أن الزوّار يساهمون في تحسين البنية التحتية من خلال بناء الشوارع والمطارات والمساجد والمدارس.

وكانت الهند حظرت صيد الحبارى نهائياً منذ عدة سنوات، إلا أن باكستان تمنح الأثرياء العرب نحو 33 ترخيصاً بالصيد سنوياً، بحيث يصطاد حامل الترخيص الواحد نحو 100 طير حسبما ذكرت الصحيفة البريطانية.

يشار إلى أن منظمة التجارة العالمية لأصناف الحيوان والنبات البري المهدد بالإنقراض ذكرت أن أعداد طيور الحبارى انخفضت بنسبةٍ كبيرةٍ في العقود الأخيرة، في وقتٍ تسعى فيه دولٌ خليجيةٌ عدة كالسعودية والإمارات لإنقاذها من الانقراض من خلال إنشاء محميات تساعدها على التكاثر.