فورين بوليسي: صورة “الطفل السوري اليتيم” لا تعدو عن كونها عملاً فنياً سعودياً


كشفت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية عدم صحة الصورة التي تم تداولها في شبكات التواصل الاجتماعي مؤخراً لطفلٍ سوري ينام بين قبرين، مشيرةً إلى أن صحافياً سعودياً التقطها لأحد أقربائه للتعبير مجازاً عن محنة ومعاناة السوريين.

رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا وقع في الفخّ عبر حسابه على “تويتر”، إذ تحدث في تغريدةٍ عن فقدان أكثر من خمسة ملايين طفل لأحد والديهم نتيجةً لـ “وحشية الأسد” مرفقاً صورة الطفل السعودي، قبل أن يقوم بحذف التغريدة بعد نحو 30 دقيقة من نشرها.

“فورين بوليسي” التقت الصحافي السعودي عبد العزيز العتيبي الذي كشف أنه التقط الصورة لاستخدامها في أحد مشاريعه الإعلامية التي لا تخصّ سوريا، معرباً عن انزعاجه من نسب الصورة إلى أحد أطفال البلد الذي تحرقه الحرب المستعرة منذ نحو عامين.

العتيبي ذكر أن الطفل الظاهر في الصورة هو ابن أخته، مشيراً إلى أن القبرين الظاهرين على جانبي الطفل ليسا حقيقيين، “بل تمت صناعتهما لأسباب فنية”.

المجلة الأميركية تساءلت عمّا إذا كان تداول الناشطين السوريين للصورة محاولةً جديدةً لإثارة الرأي العام ضدّ رئيس النظام السوري بشار الأسد قبل أيامٍ من انعقاد مؤتمر “جنيف 2″، داعيةً قيادة المعارضة إلى اعتماد مصادر أكثر مصداقية وبذل المزيد من الجهد الإعلامي للتعبير عن مآسي السوريين.