,

فيديو| “بطل المخيم” فيلم وثاقي يسلط الضوء على حياة العمال في دبي


تترقب دور العرض السينمائية بالإمارات أواخر الشهر الحالي العرض الأول للفيلم الوثائقي “بطل المخيم” للمخرج اللبناني محمود قعبور، الذي يتناول حياة العمالة في الدول الخليجية وخاصة دبي، عبر تصوير وقائع حياتهم اليومية داخل سكن العمال، ليكون بمثابة منصة واقعية لما يدور خلف الأبواب المغلقة من أحداث، وما خلف مشاعرهم المغلفة بالشوق والحنين للوطن، وما يوازيه من عمل وجهد في البلد المستضيف.

ويرى قعبور أنه بالرغم من قلة الأعمال المنتجة التي تتناول واقع حياة العمال داخل السكن إلا أنه استطاع تسليط الضوء على حياتهم عبر إيقاعات الموسيقى والغناء التي ملأت المخيمات بهجة وفرحاً بعد يوم شاق من العمل بحسب ما أورد موقع العربية.نت.

وأكد قعبور أن الفيلم أعطى فرصة للعامل للحديث عن نفسه، وعن ما يواجه من تحديات أو صعوبات، بالإضافة الى التعبير عن آماله وطموحاته التي لا تقتصر على عملة في البلد المضيف، بل تتعداها الى الحياة التي يرغب في تأسيسها عند العودة وأمواله التي يقوم بإرسالها لأفراد عائلته في الخارج.

وأضاف أن الفيلم الوثائقي استطاع اختراق الحاجز الهلامي الذي يغلف حياة العمال عبر أصوات 5 شخصيات حقيقية تحكي سيرتها وتروي قصصها اليومية في قالب تنافسي بإطار غنائي وتمثيلي يحاكي أفلام “بوليوود” الشهيرة ويحتفي بأبطاله الجدد، ورأينا أنهم يشاركوننا في الكثير من تفاصيل الحياة، والتي كان أهمها تأمين حياة كريمة لمن يعولونهم في الخارج، وتحقيق شيء من الطموح في البلد المستضيف.

وأشار الى أنه نجح في تصوير الفيلم، الذي يعد الأول من نوعه داخل المخيمات خلال أربعة أشهر ابتداءً من شهر جون الى أكتوبر، بعد أن سنحت له الفرصة بالدخول داخل 13 مخيماً بحجة تصوير مسابقة للغناء التي تعدها شركة “ويسترن يونيون” و”الاتصالات” بغية الترويج لخدماتها وتوفير بيئة ترفيهية للعمالة بعد يوم شاق من العمل.

ويرى أن الفيلم نجح في فتح نافذة على عالم تربطنا به مصالح وخدمات، خصوصاً في قطاع الإنشاءات والبناء في العالم العربي، غير أننا لا نتعاطى معه بشكل مباشر في الكثير من الأحيان بسبب فوارق الحياة المعيشية.

يُشار الى أنه تم العرض العالمي الأول للفيلم يوم السبت 7 ديسمبر 2013 خلال الدورة العاشرة لمهرجان دبي السينمائي الدولي، ضمن مبادرة شراكة بين المهرجان وشركة “إعمار” العقارية، والذي أتاح للجمهور مساحة مجانية في ردهة برج خليفة، على مساحة ضخمة حوت 2000 مقعد، فيما قامت شركة “فيريتاس فيلمز” لمالكها إيفا ساير بإنتاج الفيلم في دبي.

https://www.youtube.com/watch?v=t_o0efqLuPo