لأول مرة في الإمارات: “إلزامية الخدمة العسكرية للشباب”


اعتمد مجلس الوزراء اليوم قانوناً جديداً بإلزامية الخدمة الوطنية لشباب الإمارات، حيث قال سمو الشيخ “محمد بن راشد آل مكتوم”، رئيس الوزراء حاكم دبي، من حسابه على تويتر أنّه ترأس اليوم اجتماعا لمجلس الوزراء، بدأوا خلاله، وبتوجيهات من رئيس الدولة حفظه الله، بإجراءات إصدار قانون للخدمة الوطنية والاحتياطية.
وأضاف بأنّ القانون الجديد يأتي بهدف تشكيل قوة دفاع وطني إضافية، لحماية الوطن وحفظ حدوده وحماية مقدراته ومكتسباته. وأنّ الخدمة الوطنية ستشمل جميع المواطنين الذكور ممن أتموا سن 18 أو الثانوية العامة ولم يتجاوزوا الـ 30، فيما ستكون اختيارية للإناث.
وستشمل الخدمة الوطنية تمارين عسكرية وأمنية للمجندين في القوات المسلحة وستتراوح بين 9 أشهر لخريجي الثانوية وسنتين لحاملي المؤهلات الأقل من الثانوية.
هذا وسيتم تشكيل قوات الاحتياط لدولة الإمارات العربية المتحدة من المجندين الذين أنهوا الخدمة الوطنية، ومن العسكريين الذين انتهت خدمتهم في القوات المسلحة.
وأوضح الشيخ محمد بأنّ ساحات القوات المسلحة هي ميادين رجولة،والخدمة فيها شرف، والتخرج منها بطولة وشباب الإمارات هم حماة الوطن ودرعه وعليهم تقع مسئولية الدفاع عن كل ترابه.
وقال الشيخ محمد: “رسالتنا للعالم رسالة خير وسلام .. وقوة الرسالة من قوة مرسلها .. ومكتسباتنا خط أحمر لا بد من حمايتها بالغالي والنفيس”.يُشار إلى أنّ القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة هو الاسم الرسمي للجيش الإماراتي، الذي يبلغ قوام قطاعاته المسلحة قرابة الـ 70500 منتسباً. تقع قيادتها العامة في أبو ظبي، ومسؤوليتها في المقام الأول الدفاع عن الدولة.

وكانت القوة العسكرية قبل الاتحاد تعرف باسم قوة كشافة ساحل عمان وكانت تحت القيادة البريطانية، وقد سلمت إلى دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971 عندما أعلنت الإمارات العربية المتحدة استقلالها من بريطانيا وشكلت قوة كشافة ساحل عمان نواة الجيش الاتحادي. وتكونت من القوات المحلية مثل قوة دفاع أبوظبى وقوة دفاع دبى والقوة المتحركة برأس الخيمة والحرس الوطني بالشارقة والحرس الوطني بأم القيوين وقوه دفاع الاتحاد وفى 6 مايو 1976 تم توحيد القوات البرية والبحرية والجوية تحت اسم القيادة العامة للقوات المسلحة تحت قيادة واحدة وعلم واحد.