مقتل فنان إماراتي دهساً على يد زوجته السابقة في العين


اهتزت أرجاء مدينة العين لحادثة مقتل الشاعر والفنان الإماراتي أحمد حسين موسى سالاري مساء أمس الأول في أحد الشوارع العامة بمدينة العين بحادثة مرورية ظاهرها الدهس، وباطنها القتل مع سبق الإصرار والترصد، وذلك بسبب خلافات حول رؤية وحضانة الطفلة التي كانت نتاج زواجه من فنانة خليجية.

فارق أحمد حسين الحياة بعد لقائه مع طفلته البالغة من العمر 3 سنوات في مركز الدعم الاجتماعي من دون أن يعلم أنه اللقاء الأخير، حيث فوجئ بعد أن غادر الموقع بسيارة طليقته وهي مغنية في العقد الثالث، تصدمه من الخلف في الشارع الموازي لمركز الدعم الاجتماعي الممتد ما بين دوار حديقة الحيوانات والمرور ليترجل من مركبته كما هو معتاد عند وقوع حوادث الاصطدام المروري، وعندها قدم زوجها الحالي مسرعاً بسيارته ليصدمه بالمركبة الثانية التي كان يستقلها والمؤجرة من قبل طليقته، ليلقى حتفه متأثراً بالإصابات التي تعرض لها من جراء اصطدام جسمه بالمركبة.

وهرعت دوريات الشرطة ومسرح الجريمة والإسعاف إلى موقع الحادث، حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة، كما باشرت الجهات المعنية تحقيقاتها في الحادثة بينما تسلم ذوو المتوفى الجثة حيث تمت الصلاة عليها في مسجد المعترض ومواراتها الثرى في مقبرة الفوعة بحسب صحيفة الخليج.

وذكر ذوو الفنان الإماراتي الراحل أنه كان شديد الحرص على متابعة تربية طفلته وضمها إلى حضانته خاصة بعد زواج طليقته، وأنه توجه مساء الجمعة الماضي إلى مركز الدعم الاجتماعي ليتمكن من رؤية طفلته التي كانت سبباً للخلافات الدائرة بين الراحل وطليقته.

وفي الإطار نفسه، عمت حالة من الحزن والأسى بين صفوف الشعراء والفنانين في مدينة العين، بعد شيوع خبر ما تعرض له سالاري من جريمة أشبه ما تكون أحداثها بالروايات السينمائية حيث عبر عدد منهم عن مشاعر الألم التي تعتصرهم من جراء فقد الساحة الأدبية والفنية لفنان إماراتي معروف بحسن خلقه وكرمه وتعامله الإنساني وأيضا تفانيه وإخلاصه في العمل، حيث عمل في الأجهزة الأمنية كما شغل سابقاً منصباً إدارياً في نادي العين الرياضي إلى جانب نشاطه في ممارسة هواياته في التمثيل ومشاركته في أعمال درامية متنوعة، وسعياً لدعم موهبته قام بإنشاء شركة للإنتاج الفني.

وكان الشاعر الراحل نظم العديد من القصائد النبطية والفصحى وشارك في أمسيات شعرية داخل وخارج الدولة.