هل ستدخل الثقافة الجنسية ضمن المناهج التعليمية في الإمارات؟


صدرت مؤخرا وثيقة الأمم المتحدة التي تؤكد على الحقوق الجنسية والإنجابية للمرأة وضرورية التوعية والتثقيف الجنسي للشباب بالإضافة إلى المساواة بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات.

وتمت الموافقة على الوثيقة بعد أسبوعين من النقاش المحتدم بين الدول الليبرالية والمحافظة، وأكدت على ضرورة توفير الرعاية الصحية الجنسية والإنجابية للمرأة، وتوفير المعلومات المتعلقة بها للنساء في مختلف دول العالم.

وعلى الرغم من أن الإمارات وافقت على الوثيقة إلا أن الخبراء يعتقدون أن من الصعب تنفيذ كل ما ورد فيها بسبب طبيعة المجتمع المحافظة، والعادات والتقاليد المعمول بها في البلاد.

وفي تعليقها على مضمون الوثيقة قالت عفراء البسطي عضو المجلس الوطني الاتحادي والمدير التنفيذي في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال: “ليس لدينا ختان للإناث في الإمارات العربية المتحدة، كما أن القوانين تمنع زواج القاصرات، وعلى الرغم من أن التثقيف الجنسي مهم، لكن من الصعب إدخاله ضمن المناهج التعليمية، حيث أن طبيعة المجتمع الإمارات تجعل من الصعب تطبيق ذلك في الواقع”.