هل يمكن رسم صورة للإنسان من خلال “الدي إن إي”؟


لا يزال استخدام فحوص الدي إن إي DNA الجنائية في مراحل بدائية نسبيا إلا أن العلماء في جامعات أمريكية تمكنوا من تحويل الصبغات الورائية DNA إلى وسيلة تحقيق جنائي أكثر فعالية بحسب دراسة نشرت الأسبوع الماضي.

وتظهر الدراسة نجاح علماء في جامعة بنسلفانيا وجامعة لوفن في توليد نموذج إحصائي لوجه يستند إلى علامات في الدي إن إي مع تحديد الجنس والعرق للوصول إلى صورة قريب لوجه أي شخص يمكن الحصول على عينة من جيناته الوراثية بحسب ما أوردت صحيفة أرابيان بيزنس.

ورغم أن الهدف هو تعزيز التحليل في الطب الشرعي والجنائي إلا أنه يمكن استخدامه لتوليد صورة أوضح عن أقدم أجداد البشر على مر التاريخ. اعتمد الباحثون على 600 متطوع من أصول أوروبية وأفريقية للحصول على تنوع في هيئة الوجه وبنيته، وبعد تصوير وجه كل متطور صورا ثلاثية الأبعاد، قم الباحثون بتشكيل شبكة لقرابة 7000 نقطة لقياس ارتباط الجينات بالأجداد حسب الجنس، وهيئة الوجه الناتجة عن هذه التبدلات الوراثية.

وجرى عزل 20 نقطة يمكن اعتبارها أصل شكل الوجه لدى الجد. وتبين أن هذا النموذج أكثر دقة في توليد وجوه أقرب للحقيقة من التقنيات السابقة. ويساهم فريق البحث في حل قضيتي اغتصاب في بنسلفانيا، ورغم أن نتائج الدراسة من وجوه يجري توليدها، لا يعتد بها في المحاكم لكنها تبقى مفيدة في التعرف على المشتبه بهم من خلال تحديد هيئة وجوههم.