السجائر الإلكترونية تباع في دبي رغم الحظر


AR-140419164

لا تزال بعض المحال التجارية في دبي تبيع السجائر الإلكترونية على الرغم من حظرها من قبل وزارة الصحة بسبب أضرارها المحتملة على الصحة.

حيث تباع هذه السجائر في متاجر السوق الصيني على اعتبار أنها أداة فعالة للإقلاع عن التدخين، ويبدو أن أصحاب هذه المتاجر غافلون عن الحظر الذي أصدرته وزارة الصحة الإماراتية.

السجائر الإلكترونية مشابهة للسجائر العادية إلا أنها تعمل بالبطاريات وبدلاً من إطلاق دخان التبغ تطلق هذه السجائر رذاذ خفيف من النيكوتين المتبخر.

وعلى الرغم من ذلك فقد حذرت منظمة الصحة العالمية من أن المواد الكيماوية التي تحتوي عليها هذه السجائر لم تخضع للفحص الدقيق للتأكد من عدم احتوائها على مركبات سامة، وحذرت المدخنين من استخدامها.

وكانت الإمارات العربية المتحدة قد انضمت إلى باقي دول الخليج العربي عام 2011 في حظر بيع السجائر الإلكترونية والأجهزة المشابهة لها والتي لم يتم التأكد من خلوها من السموم بحسب “ذا ناشيونال” .

وأكدت الدكتورة  وداد الميدور ، رئيسة البرنامج الوطني لمكافحة التبغ في وزارة الصحة  إلى أن قانون الحظر واضح لا لبس فيه، إلا أن هناك ضعف في تطبيق القانون ومنع بيع مثل هذه المواد المحظورة.

وذكر متحدث باسم هيئة التراخيص في البلدية أن السجائر الإلكترونية تباع في العديد من المناطق في دبي وبخاصة في المدينة العالمية ودراغون مول، وبدأت البلدية حملة في بداية الشهر الحالي لضبط المخالفين وتطبيق الغرامة التي نص عليها القانون، وذلك تماشياً مع القانون الاتحادي لمكافحة التبغ.