تركي الدخيل يرد على “السيناريوهات المريضة” في تعيين مقرن


في مقاله الذي نشره على موقعه الشخصي رد الإعلامي السعودي تركي الدخيل على عدد من السيناريوهات المريضة بحسب وصفه عبر بث الصور والخيالات السلبية عن مؤسسة الحكم في المملكة، حيث قال:

“الأمر الملكي القاضي بتعيين الأمير مقرن وليا لولي العهد السعودي، وحصول تعيينه على موافقة ثلاثة أرباع هيئة البيعة، يحمل في طياته دلالات عند المشككين الذين يبحثون عن الفراغات ليملأوا من خلالها بسناريوهاتهم المريضة، صورا وخيالات سلبية عن مؤسسة الحكم في المملكة.
كانوا يقولون: أين هيئة البيعة التي أنشأها الملك عبدالله، ولم يستخدمها؟! يواصلون: ماتت في مهدها!
لم يفهموا، أو لم يريدوا أن يفهموا أن قانون الهيئة يستثني الملك عبدالله من نظامها. وها هي هيئة البيعة تنعقد، ويوافق أعضاء هيئة البيعة على رغبة الملك عبدالله، وولي عهده الأمير سلمان، على تعيين الأمير مقرن وليا لولي العهد بأغلبية مطلقة أي ثلاثة أرباع الأعضاء.
قالوا: لماذا لم يوافق كل الأعضاء؟!
قلنا لهم: لو وافق كل الأعضاء، لقلتم أنها نسبة الـ ٩٩.٩% التي كان الرؤساء العرب يفوزون بها، ولا داعي للحديث عنها، فقد أوسعت ضربا حتى ماتت، والضرب بالميت حرام!
قالوا: الربع الذي لم يوافق، سيكون صعبا!
قلنا لهم: في الأسرة التي يمتد تاريخ حكمها لأكثر من ثلاثة قرون، يقول المرء رأيه، لكن بعد البيعة، يمحضه الولاء، وقد رأينا بالصور، كيف يقبل الصغير يد الكبير، ولو كان الصغير في منصب والكبير خارجه.
وما حدث لا يتجاوز حدود إبداء الرأي، ولذلك رأينا صفوف المبايعين المتراصة في البيعة.
الحقيقة أن ثمة بعض المحللين، من العرب والأجانب، يحللون عندما تكون القصة على علاقة بالمملكة، وفقا لمنهج التفكير الرغبوي، تحليلات فنتازية!
ورغبتهم هنا أن تخرج الأمور في المملكة عن الاستقرار!.”