,

ماذا لو لم يتم العثور على الطائرة الماليزية المفقودة؟


Malaysia-Airlines-MH370-search--3-26-2014-jpg

تضاءلت آمال العثور على الطائرة الماليزية المفقودة بعد مرور أكثر من شهر ونصف على اختفائها، وعلى الرغم من الجهود الجبارة المبذولة من قبل العديد من الدول المشاركة في علميات البحث، إلا أن ما تم التوصل إليه حتى الآن لا يرقى لمستوى الطموحات في ظل غياب أية أدلة تشير إلى مكان الطائرة.

وبدأت العديد من التساؤلات التي لم يتجرأ أحد على طرحها في بداية اختفاء الطائرة تطفو على السطح، وفي مقدمتها النتائج المترتبة على عدم العثور على الطائرة في المنظور القريب على الأقل.

ونورد لكم فيما يلي أهم هذه النتائج والتبعات بحسب ما أوردت شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية:

1- ستتحول قضية الطائرة الماليزية إلى واحدة من أكثر القصص غموضاً في التاريخ، وستم تصنيفها إلى جانب قضية الطيارة إميليا إيرهارت التي اختفت مع طائرتها بالقرب من خط الاستواء عندما كانت تحاول القيام برحلة حول العالم عام 1937 بعد أن قطعت حوالي ثلثي الرحلة، بالإضافة إلى مثلث برمودا الغامض الذي طالما ابتلع السفن والطائرات دون أن يتمكن العلماء من تحديد السبب.

2- لن تحصل عائلات الضحايا على إجابة شافية عن مصير أبنائهم وذويهم الذين كانوا على متن الطائرة، وهذا سيجعلهم يعيشون في حالة من القلق الدائم، خاصة وأن الكثير منهم لا يزال يمني النفس بأن يكون هناك ناجون من الطائرة  عالقين في مكان ما بانتظار من يقدم لهم يد العون، كما أن الضحايا لن يحصلوا على مراسم الدفن اللائقة طالما لم يثبت وفاة أي منهم حتى هذه اللحظة.

3- من وقت لآخر ستظهر شائعات عن العثور على بقايا حطام طائرة في مكان ما من العالم، وسيشكل هذا عبىء نفسي على أسر الضحايا يذكرهم بمأساتهم كلما حاولوا نسيانها، وسيضطرون إلى متابعة آخر الأخبار والتطورات قبل أن يتضح أن الأمر مجرد إشاعة أو أن ما تم العثور عليه يعود لطائرة أخرى.

4- يتوجب على الخطوط الماليزية دفع تعويضات كبيرة لأسر الضحايا، ويقدر بعض المحامون المبلغ الذي يجب أن تدفعه الشركة لكل أسرة ما بين 400 ألف و10 ملايين دولار أمريكي، كما يمكن أن تضطر شركة بوينغ المصنعة للطائرة إلى المشاركة في دفع التعويضات، غير أن هذه التعويضات لن تدفع لأسر الضحايا إلى حين التأكد من وفاة الركاب.

5- بعد كل كارثة طيران تلجأ معظم شركات الطيران إلى اتخاذ المزيد من إجراءات الأمان والسلامة على طائراتها، كما أن الفشل في العثور على الطائرة حتى الآن أثار العديد من التساؤلات حول فعالية الوسائل المتبعة لتتبع الطائرات، وأبرزت الحاجة إلى مزيد من التقنيات لتتبع الإشارات الصادرة عنها، وهذا ما يجعل شركات تصنيع الطائرات ملزمة بإدخال الكثير من التعديلات على طائراتها لتحقيق ذلك.