ما هي مساوىء العمل لدى شركة آبل؟


إذا كنت تحلم يوما بأن يكون لك شأن عظيم في عالم التقنية، فلابد وأن تتضمن سيرتك الذاتية خبرة لك مع شركة آبل العملاقة في عالم الإلكترونيات، ولكن هل سألت نفسك كيف يشعر موظفوها؟ فلابد وأن من يطورون الأجهزة الأعلى تقدما التي يتهافت العالم على التزود بها يشعرون وكـأنهم لا يحيون على الأرض، كما يذكر موقع بزنس إنسيدر.

ولكن مقولة “لا توجد شركة مثالية في العالم” صحيحة تمام الصحة، فحتى آبل الرائدة في عالم التقنية يعاني موظفوها من مشكلات عدة أوردها موقع أرقام ديجيتال الإلكتروني.

1- السرية التامة

تروي زوجة أحد مطوري البرامج لدى آبل ممن صمم نسخة لمعالجات إنتل لنظام التشغيل ماك أو إس أن زوجها قد روى لها تفاصيل النسخة، لتفاجأ بعدها أنه يطالبها بنسيان كل شيء وبعدم ذكر أي شيء للمحيطين، حتى أنها قالت مازحة أن ذاكرتها تحتاج إلى خاصية لمحو ما تعرفه من معلومات.

2- فريق التسويق له اليد العليا

يذكر مصدر لم يفصح عن هويته أن فريق التسويق في شركة آبل هو من يتخذ القرارات دائما، والمدهش هو أن الشركة تشاور محررين لدى صحف كبيرة قبل اتخاذ قراراتها.

3- العمل دون إمكانية التواصل مع المحيطين

ليس جميع موظفي آبل يعملون في مقرها في كوبيرتينو، ويروي أحد مهندسيها أنه اضطر للعمل في مبنى آخر يبعد ميلين عن المقر الرئيسي، مما جعله معزولا عن الجميع، ورغم ما وفره ذلك من قدرة على التركيز، فقد أشعره بالوحدة والعزلة.

4- التعالي وازدراء الغير والعمل لساعات طويلة

أشار موظف سابق لم يرد ذكر اسمه إلى عدم تمتعه بتجربة عمل جيدة لدى آبل، فقد وجد الموظف السابق مناخا من التعالي وميل القيادات البارزة لتجاهل الموظفين الصغار وازدرائهم أحيانا، كما يتطلب العمل الاستمرار في العمل لساعات طويلة.

5- قبضة حديدية في إدارة الشركة

لاحظ موظف لدى إنتل في تعاملاته مع شركة آبل خلال تعاون شركته معه في بعض المشروعات صرامة بالغة في التعامل مع متطلبات العمل، وهذا قد سبب له بعض التوتر أثناء القيام بعمله.

6- مواعيد عمل غير مرنة

يروى أحد المصممين في آبل أنه بدأ يكره المناسبات الأسرية بسبب عدم قدرته على حضورها، فمواعيد عمله غير ثابتة وعادة ما يعمل لساعات إضافية، إلا أنه أيقن أن عمله لدى آبل سيمنحه دفعة مستقبلية هائلة.

7- لا وقت للنوم

يضطر العاملون في المشاريع الكبيرة لشركة آبل أحيانا للعمل لأربع وعشرين ساعة طوال أيام الأسبوع، إلا أنهم يؤكدون حصولهم على معاملة مرضية خلال تلك الفترات العصيبة.

8- الشك المرضي أثناء تصميم المشروعات الجديدة

بالغت آبل، كما يروي أحد موظفيها، في فرض السرية أثناء تصميم آيباد، فقد منح أربعة فقط من العاملين في الشركة هو من بينهم إمكانية الدخول إلى غرفة التصميم التي خلت من النوافذ، حتى أن آبل كانت تقيد الأجهزة في المكاتب بسلاسل.

9- عائد مادي أقل مما قد يخاله البعض

تكثر شكاوى موظفي آبل من ضعف رواتبهم، ولا يتوقف الأمر على العاملين في متاجر البيع بالتجزئة فقط، إنما يشكو العاملون في مجال توفير الدعم التقني وغيرهم من ذلك.

10- سيطرة الكادر الوسيط على الإدارة بعد رحيل مؤسس آبل

يرى مدير سابق لأحد أقسام التطوير في آبل عمل لديها لمدة أربعة عشر عاما حتى رحيل جوبز أن برحيله أصبح مديرو المشاريع والمسؤولون عن التسويق في آبل الأهم في الإدارة واتخاذ القرارات، وهذا يعد انقلابا على ما كان الوضع عليه في السابق، فقد كان موظفو الكادر الوسيط هم من يتلقون القرارات من إدارات التطوير وليس العكس.

11- مقر الشركة

يصف موظفو آبل مدينة كوبيرتينو في ولاية كاليفورنيا بأنها أكثر مدينة مملة في الخليج الجنوبي.