نائب كويتي إسلامي سابق يستنجد بالخارجية لمنع ابنه من الجهاد في سوريا


نجح فريق القنصلية الكويتية باسطنبول في منع الكويتي محمد الوعلان ابن النائب الإسلامي السابق مبارك الوعلان من دخول سورية لـ «الجهاد» هناك، بعدما كان والده ابلغ وزارة الخارجية الكويتية قبل يومين بضرورة التحرك لإعادة ابنه الى البلاد.

وذكرت مصادر ديبلوماسية لصحيفة الراي الكويتية ان مبارك الوعلان اتصل قبل يومين بوكيل وزارة الخارجية خالد الجار الله، وابلغ اليه ان ولده محمد الذي يدرس في العاصمة الاردنية عمان سافر الى اسطنبول بغرض دخول سورية لـ«الجهاد» هناك مع احد الفصائل المقاتلة.Untitled

وأضافت المصادر ان الوعلان تمنى على الجار الله في المكالمة الإيعاز لأعضاء القنصلية الكويتية في اسطنبول لاتخاذ أي اجراء ممكن مع السلطات التركية لمنع ابنه محمد من عبور الحدود وإقناعه بالعودة الى الكويت بحسب ما ذكرت صحيفة الراي الكويتية.

وأوضحت ان اعضاء القنصلية بالتعاون مع السلطات التركية توصلوا الى معرفة مكان محمد في اسطنبول امس، واستطاع الديبلوماسيون الكويتيون اقناعه بالتخلي عن فكرة التوجه الى سورية، والاستجابة لطلب والده بالعودة الى الكويت، فوافق وعاد على متن رحلة جوية الى الكويت ظهر امس.

وختمت المصادر بأن الأجهزة المعنية في المطار حجزت جواز محمد لدى وصوله، على ان يتم التحقيق معه لاحقا.

وكان الوعلان قد صرح في وقت سابق بالتصريح التالي: 20120512T151918-1336825140018678300

“«رسالتنا الى أئمتنا وولاة أمورنا الذين نقدرهم: ألم يحن الوقت لاعلان الجهاد نصرة لاخواننا في سورية، ألم تتحرك دماؤكم غيرة للمسلمين امام هذه المجازر، الم تتحرك ضمائركم على صوت طفل يحرق وامرأة تغتصب ورجل يدفن حياً لا ذنب له سوى أنه قال ربي الله، وصدق الشاعر خلف العتيبي حين قال «الضعف ماحطه الطيب سبيلاً له قدقيل من لايعيل تجيه عياله فمابالكم اذا كان الضعف يتعلق بنصره المسلمين في سورية».”