هل ستؤثر مواقع التواصل الإجتماعي على الترابط الأسري في الإمارات؟


سنيار: يشكل تأثر العديد من الشباب الإماراتي بمواقع التواصل الإجتماعي وولعهم  بالنجوم والمشاهير العالميين في مجالات مختلفة كالرياضة والسينما والموضة خطرا على شباب الإمارات وعلى هويتهم، بحسب مانقلته صحيفة ذي ناشيونال عن أحد الشباب الإماراتيين.

حيث قال يسلم الجابري، 23 عاما، طالب بجامعة زايد، أنه لاحظ أن بعضا من  أقرانه مشغولون جدا بمواقع التواصل الاجتماعي لدرجة أنهم ينسون حتى صلاتهم، وقال:” كنا في الماضي نجلس مع كبار السن في العائلة، وقد تعلمنا من محادثاتهم ونصائحهم وخبرتهم في الحياة الكثير. لكن اليوم لم يحافظ غالبية شباب الإمارات على علاقات مقربة من كبار السن في العوائل نظرا لإضاعتهم الوقت في أشياء أخرى” في إشارة إلى مواقع التواصل الإجتماعي.

وأشار يسلم إلى أنّ شباب اليوم أصبح معتمدا أكثر  على الإنترنت و تويتر للحصول على المعلومات لكن في أكثر الأحيان لا تضيف هذه المعلومات إلى معرفتنا الشيء الكثير، كما قال.

وفي ذات الوقت يرى “يسلم” أنّ انشغال أولياء الأمور جعلهم بعيدين عن أبنائهم ما يسمح للأبناء بتعلم أشياء خاطئة من مصادر خارجية، منوها إلى ضرورة غرس المباديء الأخلاقية والدينية الصحيحة في الأطفال والشباب ما يجعلهم يتنبهون إلى عدم تقليد مايرونه في الأفلام والفيديوهات.

هذا وأشار يسلم إلى خطورة ما لاحظه بين أقرانه من تضييع الوقت الكثير على مواقع التواصل الإجتماعي وهم يتابعون المشاهير والنجوم خاصة على تويتر وانستغرام، وكذا إلى خطورة الإنتشار المتزايد لتقليد الشباب الإماراتي لمشاهير الموسيقى والسينما. ونوه إلى أنّه هو نفسه يستخدم مواقع التواصل الإجتماعي ولكن ليس بشكل يومي ومكثف في إشارة إلى الإعتدال في استخدامها في حياته اليومية.

هذا ومن جهة أخرى أشاد الشاب الإماراتي بجهود قادة الإمارات في الحث على الإيجابية من خلال مواقع التواصل الإجتماعي على غرار مايقوم به الشيخ سمو محمد بن راشد آل مكتوم ، وقال :” ذلك يشحننا بالإرادة ومعرفة كيفية تحقيق أحلامنا وهو مانحتاج له كشباب”