هل طالب أوباما السعودية بحجب مواقع “تورنت”؟


بعد أن حجبت السعودية موقع تبادل الملفات بايريت باي ومواقع أخرى مشابهة ألمح موقع أمريكي إلى أن ذلك قد يكون نتيجة ضغوط أمريكية عقب وضع المملكة ضمن قائمة تخضع للمراقبة بين الدول التي لا تراعي حقوق الملكية الفكرية و قيام لوبي أمريكي لحماية استنساخ الأفلام والبرامج من النسخ بإدراج المملكة في تلك القائمة.

ويأتي ذلك بعد زيارة قام بها أوباما للمملكة العربية السعودية الأسبوع الماضي حيث يلمح موقع تورنيت فريك إلى أن حجب المواقع المذكور يأتي من جانب وزارة الثقافة والإعلام على غير العادة بحسب صحيفة أرابيان بيزنس.

وجرى مؤخرا حجب مواقع بت تورنت في السعودية مما دفع ببعض المستخدمين للبحث عن بدائل وسبل للالتفاف على الحجب، فيما يشير الموقع المذكور أن كل مزودي الإنترنت في السعودية قاموا بتطبيق الحجب فيما عدا المشتركين لدى شركة زين التي لم تطبق الحجب بعد بحسب الموقع.

ويتصدر موقع بايريت باي المحجوب (في المرتبة 39) قائمة أكثر 50 موقعا هي الأكثر زيارة في السعودية بحسب تصنيف إلكسا، مما يدل على أن تأثير الحجب لحق بعدد كبير من مستخدمي الإنترنت في المملكة.

وتباينت تعليقات السعوديين على الحجب في وسائل التواصل الإجتماعي، بين محتج وغير مبال وعلق أحدهم قائلا : “أمريكا رغم أنها المتضرر الأكبر من قرصنة الأفلام، لم تتجرأ حكومتها على حجب هذه المواقع،” وقال آخر ساخراً :” إن السفر إلى البحرين هو وسيلة ممكنة لتعويض الحجب، اطلعوا البحرين حملوا الهاردسك وارجعوا شوفوها في السعودية”.

فيما قام آخرون بتقديم نصائح أخرى لتلافي الحجب مثل الزعم أن إضافة بادئة وهي HTTPS تسمح بالدخول إلى المواقع المحجوبة.