,

حضور القرضاوي لحفل “جامعة حمد” يثير الشكوك حول جدية قطر في المصالحة الخليجية


BnA2KgECEAAAB35

سنيار: في الوقت الذي تنتظر فيه دول الخليج قطر بأن تنفذ وعودها التي تعهدت بها في اتفاق الرياض أمام وزراء خارجية دول المجلس، أثارت صورة انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي لافتتاح جامعة حمد بن خليفة في قطر، حيث كان يوسف القرضاوي يحتل مقعدا في مقدمة الحاضرين في الحفل  إلى جانب أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وزوجته الشيخة موزة.

ويبدو أن القرضاوي أراد بهذا الظهور الإعلامي وجلوسه بجانب الأمير السابق وزوجته أن يرد على الأنباء التي ترددت مؤخرا حول دعوة دول الخليج للجزائر باستضافة القرضاوي لحل مشاكلها مع الدوحة.

وإضافة إلى ذلك فقد أعلن الموقع الرسمى للقرضاوى أن الأخير سيشارك فى 11 مايو الجارى فى ندوة بالدوحة حول “القدس والأقصى.. بين المؤامرة والمواجهة”، بمشاركة نخبة من العلماء والشخصيات، في إشارة أخرى على تواجده وحضوره للمؤتمرات والندوات التي تعقد في الدوحة.

يذكر أن صحيفة “الخبر” الجزائرية قد ذكرت إن دولا خليجية عرضت على الجزائر استضافة الشيخ يوسف القرضاوي كحل للأزمة بين هذه الدول ودولة قطر، وأن الجزائر اشترطت عدم تدخل القرضاوي بالسياسة من فوق أراضيها إذا تم ذلك.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجزائر تتوسط، إلى جانب الكويت، لحل الخلاف الخليجي الذي أدى في الخامس من آذار مارس لسحب سفراء السعودية والإمارات والبحرين من قطر.

وأشار المصدر إلى أن هناك ثلاث جهات أخرى محتملة يمكن أن ينتقل إليها القرضاوى، هى موريتانيا والمغرب وتونس، إلا أن الأطراف المعنية استبعدت بصفة مؤقتة كلا من موريتانيا وتونس، بسبب صعوبة توفير الأمن الشخصى للقرضاوى فى هاتين الدولتين.