,

طلاب مدرسة بأبوظبي يجربون إحساس المعاقين ليوم واحد


2

 

في محاولة لمعاينة ما يعانيه المعاقون بشكل يومي، قدمت إحدى المدارس في أبوظبي تجربة فريدة من نوعها بجعل الطلاب يجربون ليوم واحد إحساس هؤلاء المعاقين وأسلوب حياتهم، وذلك لإلقاء الضوء على احتياجاتهم وتقديم الدعم لهم.

واشتمل اليوم الدراسي في مدرسة مشرف الإبتدائية على محاكاة لحالة المكفوفين والصم والبكم والمعاقين على كراسي متحركة، وذلك لمعاينة أسلوب حياة الذين يعانون من إعاقات جسدية على الطبيعة بحسب ما ذكرت صحيفة ذا ناشيونال.

الطالبة مريم الفهيم البالغة من العمر 10 سنوات تنقلت في ممرات المدرسة وهي معصوبة العينين بمساعدة صديقتها مريم جينا الريامي في محاولة للوصول إلى المكتبة، وعبرت عن شعورها بالخوف من الاصطدام بزملائها أثناء تنقلها دون أن تراهم.

طالب آخر يدعى عبد الله النعيمي (11 عاماً) جرب التنقل على كرسي متحرك على عجلات أعاره للمدرسة والد أحد الطلاب المعاقين، وقال عبد الله بعد هذه التجربة : “كان الأمر صعباً، ولم أكن قادراً على فعل العديد من الأشياء ومن بينها لعب كرة القدم، بالإضافة إلى صعوبة التنقل مع أصدقائي على الكرسي المتحرك”.

1

وعبر عبد الله عن تعاطفه مع الأطفال المعاقين الذين يضطرون إلى ملازمة الكرسي المتحرك طوال الوقت.

منى سيد أحمد (10 أعوام) ارتدت في أذنيها سماعات منعتها من سماع أي شيء حولها، مما جعلها تشعر بالضيق من عدم قدرتها على سماع ما يقوله زملاؤها.

أقيمت التجربة في المدرسة  بالتزامن مع أسبوع الوعي بالإعاقة، وشارك العديد من الطلاب بالحدث حيث أدى بعضهم دور المعاقين، ولعب آخرون دور المساعدين لهم، فيما تكفل الباقون بعمل مقابلات وتسجيل شريط فيديو سيتم عرضه في وقت لاحق لزيادة الوعي باحتياجات المعاقين وضرورة تقديم الدعم المادي والمعنوي لهم.