, ,

فيديو| أبرز جوائز مهرجان “كان” السينمائي هذا العام


Timothy-Spall

توج فيلم “سبات شتوي” للمخرج التركي نوري بيلجي جيلان بجائزة السعفة الذهبية لمهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ 67.

وأضاف جيلان السعفة الذهبية إلى سلسلة الجوائز التي حصل عليها من مهرجان كان عن أفلامه السابقة وهي :اوزاك أو”البعد” و”القرود الثلاثة” و”حدث ذات مرة في الأناضول”.

وبات جيلان ثاني مخرج تركي يقطف سعفة كان الذهبية بعد أن حصدها عام 1982 المخرج التركي الكردي يلمازغوني عن فيلم الطريق عام 1982.

وكانت مفاجأة جوائز المهرجان، تقاسم المخرج القدير جان لوك غودار (الأكبر سناً وخبرة، 83 عاماً) مع المخرج الكندي الشاب كزافييه دولان (25 عاما وأصغر المخرجين سنا في كان) جائزة لجنة التحكيم الخاصة. ويبدو أن لجنة التحكيم حاولت عبر هذا الاختيار التأكيد على شباب غودار الدائم في الفن السينمائي، ففيلمه كان الأكثر تجريبية و(شبابية) في اسلوبه الابداعي وفي لعبه على التصوير بتقنية الـ 3 دي (ثلاثي الابعاد) في المهرجان،

وتناول غودار خواء مجتمعنا المعاصر وسط تراكم واقع الاستلاب والاغتراب وانقطاع التواصل حد موت اللغة ذاتها، التي أبنّها غودار عبر لعبه بتقنية الـ 3 دي، في مشاهد تعمد إلى كسر أي توقع من المشاهد أو أي تنام خطي أو منطقي في تسلل الاحداث والسرد.

أما جائزة المهرجان الكبرى فمنحتها اللجنة إلى المخرجة الإيطالية اليتشا رورفاخر (حسب اللفظ الالماني لاسم عائلتها فهي من اصل ألماني) عن فيلمها “العجائب”. وهي ثاني أصغر المخرجين سنا في هذه الدورة عمرها نحو 31 عاماً.

قدمت المخرجة في فيلمها هذه قصيدة عن الحياة الريفية استثمرت فيها كثير من الأجواء التي عايشتها في مسقط رأسها في الريف الإيطالي حيث صورت الفيلم.

وقطف المخرج الأمريكي بينيت ميلر جائزة أفضل مخرج عن فيلمه فوكس كاتشر”صائد الثعالب”، الذي يحلل فيه علاقات القوة والهيمنة في عالم الرياضة، حيث يصب هذا النزوع غير المحدود للسيطرة في الجريمة في النهاية.

وقد نجح ميلر في تقديم غوصه هذا في علاقات القوة في المجتمع الأمريكي في سياق مشوق، مع إدارة بارعة لممثليه الذين حصد منهم أداء مميزا، وبشكل خاص ستيف كاريل في الدور الرئيس والذي كان منافسا قويا للحصول على جائزة أفضل ممثل في المهرجان.

بيد أن جائزة أحسن ممثل ذهبت إلى الممثل البريطاني تيموثي سبول عن أدائه البارع لدور الرسام الانجليزي جوريف ويليام تيرنر في فيلم المخرج مايك لي “مستر تيرنر”.

ومنحت لجنة التحكيم جائزة أفضل تمثيل نسائي للممثلة الأمريكية جوليان مور عن دورها في فيلم “خريطة للنجوم” للمخرج الكندي ديفيد كروننبيرغ، وهو معالجة ساخرة لعالم الزيف والخداع في هوليود، حيث أدت دور النجمة المترفة التي تعيش وسط حياة مترفة وممتلئة بالنفاق والزيف، وينتهي بها الأمر إلى ان تقتل على يد الفتاة التي تعمل مساعدة لها بعد ان تخطف حبيبها منها.

وذهبت جائزة السيناريو لأوليغ نيغين وأندريه زفياغينستيف عن سيناريو فيلم “ليفاثان” الذي أخرجه الأخير، وتناول فيه تحطم عائلة روسية صغيرة بعد محاولة أحد المسؤولين المحليين اخراجهم من المنزل الذي يعيشون فيه والمقام على أرض تمكن بهيمنته على الأجهزة الرسمية المحلية من السيطرة عليها وامتلاكها وتدمير منزلهم وحياتهم.

وقد منحت جائزة الكاميرا الذهبية التي تمنح للموهبة الواعدة في أول عمل اخراجي لها للفيلم الفرنسي “فتاة الملهى” وهو اخراج جماعي لثلاثة مخرجين (بينهم مخرجتان) وهم ماري أماشوكيلي وكلير برغر وصموئيل تاييس. وقد منحت لجنة تحكيم تظاهرة “نظرة ما” أيضا جائزة لكادر العمل الجماعي.

وكان حفل الختام وتوزيع الجوائز الذي قدمه لامبرت ويزدم بدأ بصعود رئيسة لجنة تحكيم المسابقة الكبرى المخرجة النيوزيليندية جين كامبييون والتي كانت أول امراة مخرجة تفوز بالسعفة الذهبيية لمهرجان كان عام 1993 عن فيلمها “البيانو”، ثم اعضاء لجنة التحكيم التي ضمت في عضويتها كل من الممثل وليم ديفو والمخرج والممثل المكسيكي غائيل غارسيا بيرنال والممثلة المسرحية والسينمائية كارول بوكيه والممثلة الكورية جيون دو – يوان المتوجة بجائزة افضل ممثلة في كان عام 2007 ، والمخرج والكاتب الدنماركي نيكولاس ويندنغ ريفن والممثلة الإيرانية ليلى حاتمي والمخرجة صوفيا كوبولا والمخرج الصيني جيا تشانغكي.

 

555555