,

قضية رأي عام.. “الإمارات لحقوق الإنسان” تنقذ 5 أطفال من عذاب والدهم


 355

سنيار: تحولت قضية نشرتها صحيفة الخليج اليوم إلى قضية رأي عام لدى المجتمع في دولة الإمارات، حيث تم تداولها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ورسائل الواتساب والبلاك بيري.
وذكر الخبر أن جمعية الإمارات لحقوق الإنسان تمكنت من إنقاذ 5 أطفال، صبيّ و4 فتيات، تتراوح أعمارهم بين 5 و 10 سنوات، من تعذيب والدهم وزوجته لهم، إذ تابعت الجمعية حالتهم  وعلى مدى شهرين متتالين، إلى أن تكشّفت الحقائق.
وكانت الجمعية قد تلقت إتصالا من مدرّسة، لاحظت تغيب بعض الطالبات الشقيقات أكثر من مرة، إلى جانب آثار حروق على أصابعهن الملفوفة بشكل عشوائي، الأمر الذي دفعها للشك في سوء معاملتهن بالبيت، خاصة بعد فك الشاش عن أيديهن، فتبيّنت الحروق، ومن ثم بادرت بالاتصال بالجمعية لتقديم شكوى .
وبمجرد تلقي الجمعية للشكوى قامت أمين سر الجمعية بزيارة إلى المدرسة للوقوف على حيثيات الحالة، ليتضح تعرض الأطفال للضرب المبرح يومياً والكي، بشكل همجي على يد والدهم بمساعدة زوجته الفلبينية، بذريعة أنهم يتسببون بالإزعاج له.
وقالت جميلة الهاملي، أمين سر جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، أنّ الأطفال “ح” 10 سنوات، “ش” 9 سنوات، “ع” 8 سنوات، “ف” 7 سنوات، “م” 5 سنوات، يشكلون إحدى أهم الشكاوى التي تلقتها جمعية الإمارات لحقوق الإنسان في دبي، وكان والدهم يعذبهم بشكل وحشي ويقوم بمعاقبتهم كما لو كانوا جنوداً تحت إمرته، حيث يجعلهم يقفون ووجههم نحو الحائط، وأيديهم مرفوعة للأعلى، ثم ينهال على ظهورهم وأطرافهم بالضرب، سواء بالعصا أو السوط، كما يلجأ إلى كيّ أصابع أبنائه بالمكواة بعد تسخينها.

وقامت الجمعية بالإجراءات اللازمة بالتعاون مع شرطة الراشدية، و تم إدخال الفتيات إلى مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، التي بدورها أجرت الفحوص الطبية لهن، وقدمت تقارير عن حالتهن النفسية والصحية، بحسب صحيفة الخليج.

وأضافت الهاملي أن “الأم” وبعد التواصل معها، اتضح أنها أساسا كانت تعيش حالة نفسية سيئة، نتيجة تعرضها للتهديد والضرب على يد زوجها، قبل الانفصال عنه، كما تبيّن انه وبسبب جهلها بالقانون، ومن شدة شعورها بالتعب من الضرب المتواصل، تنازلت عن حضانة أطفالها للأب. وقد قدمت الجمعية للأم استشارات قانونية لمساعدتها في الحصول على حضانة أطفالها وهو ماحصلت عليه.

355 (1)