,

ماهي قصة المفاعل النووي الإماراتي في “براكة”؟


BoEMJY-CEAABcRc

سنيار: شهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وبارك كون هاي رئيسة كوريا الجنوبية اليوم وصول حاوية المفاعل لأولى محطات الطاقة النووية السلمية بالدولة، بحسب ما ذكرت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والتي أعلنت كذلك عن وصول نسبة الإنجاز في محطتي الطاقة النووية 1 و 2 إلى أكثر من 44% مع الالتزام بالعمل بشكل آمن تماما وحسب الجدول الزمني المحدد .

قصة براكة

وكانت الإمارات قد أعلنت في عام 2009 تدشينها برنامجها النووي السلمي، من خلال تشكيلها مؤسسة الإمارات للطاقة النووية،  وقد بدأ البناء الفعلي للمحطات في عام 2012، وفي ديسمبر من العام نفسه أطلقت الإمارات برنامجها للطاقة النووية بمنح عقد بقيمة 20 مليار دولار لكونسورتيوم كوري جنوبي لبناء مفاعلات نووية وتشغيلها بصورة مشتركة لمدة 60 عاما.

وقد اختارت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية منطقة براكة في المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي موقعاً لإنشاء المحطات النووية في الإمارات، والتي تبعد حوالي 53 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي من مدينة الرويس.

وحصلت المؤسسة في يوليو 2012 على الموافقة من كل من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وهيئة البيئة – أبوظبي، لإنشاء أولى المحطات النووية للإمارات في موقع براكة. وبعد الحصول على الموافقة، بدأت المؤسسة بأعمال صب خرسانة السلامة في المحطة الأولى والذي يعد إنجازاً مهماً للبرنامج النووي السلمي لإنتاج الكهرباء في دولة الإمارات.

الهدف

ويهدف البرنامج لإنتاج الكهرباء لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، حيث تُظهر التقارير أن الطلب على الكهرباء في الإمارات سيتضاعف بحلول عام 2020، بالإضافة لدعم التنمية الاقتصادية وتوفير العديد من فرص العمل لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة.

الموقع

BmTvlGdCIAEx94Y

وتم اختيار موقع براكة استناداً إلى عوامل بيئية وتقنية وتجارية، وذلك بعد عملية تقييم شاملة أجراها عدة خبراء محليين ودوليين.

وقد اتبعت المؤسسة في عملية اختيار موقع براكة للمحطات النووية جميع التوجيهات والمعايير التي وضعها كل من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، ومعهد بحوث الطاقة الكهربائية، ومفوضية الرقابة النووية الأمريكية، والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ومن العوامل التي ساهمت في اختيار الموقع:2794286422

تاريخ الزلازل في المنطقة
البعد عن المناطق السكنية
القرب من مصادر المياه
القرب من شبكات الطاقة الكهربائية
القرب من مرافق البنية التحتية للصناعة والنقل
الظروف المناسبة للبناء وتحقيق الأمن وإخلاء الطرق
القدرة على الحد من الأثر البيئي
الأعمال المنفّذة مسبقاً في موقع براكة:

منحت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وهيئة البيئة – أبوظبي تراخيص إنشاء محدودة لبدء العمل في موقع براكة في يوليو 2010. وأتاحت هذه التراخيص البدء بتحضير الموقع وإعداد البنية التحتية للمحطات النووية والبدء بالأعمال الإنشائية في مناطق المرافق خارج محطات الطاقة النووية مثل: الطرق وشبكات الاتصالات والمباني الإدارية للموقع.

كما سمحت هذه التراخيص بتجميع الأجزاء المختلفة من محطات الطاقة النووية والبدء بتصنيعها بما في ذلك: حاويات ضغط المفاعل والمولدات البخارية ومضخات التبريد التي تعد مهمة للحفاظ على السلامة.