,

ما هي قصة اللجنة العليا المشتركة بين الإمارات والسعودية؟


445566

اتفقت كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية على إنشاء لجنة عليا مشتركة برئاسة وزيري الخارجية في البلدين وتعمل على تنفيذ الرؤية الاستراتيجية لقيادتي البلدين للوصول الى آفاق أرحب وأكثر أمنا وأستقرارا لمواجهة التحديات في المنطقة وذلك في إطار كيان قوي متماسك بما يعود بالخير للشعبين الشقيقين ويدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك .

جاء ذلك خلال استقبال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الامارات اليوم سمو الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي الذي قام بزيارة لدولة الامارات العربية المتحدة يرافقه سمو الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء د. مساعد بن محمد العيبان .

وقد نقل لسموه تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية لأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات وتمنياته لسموه بموفور الصحة والعافية .. كما نقل سموه رسالة شفوية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تتعلق بتوطيد العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وتوثيقها على الأصعدة كافة.

وقد رأى الكثير من المحللين أن وجود الفيصل ومعه وزير الداخلية السعودي يمثل رسالة قوية إلى أطراف أخرى تريد للبلدين عدم التوافق في الآراء، وقد رأوا أن أبرز تحدٍ يواجه القيادتين هي الأزمة التي أشعلتها قطر مؤخرا بخروجها عن الصف الخليجي والتغريد خارج سربه وعدم التزامها بما نص عليه اتفاق الرياض الذي مر على توقيعه من قبل دول مجلس التعاون أكثر من شهر والذي جاء بعد قيام الإمارات والسعودية والبحرين بحسب السفراء والتهديد بخطوات لاحقة إن لم تعد الدوحة إلى الصف الخليجي.

حيث كانت أبرز بنود التفاق التي خالفتها قطر هي:

* مازالت قطر تدعم حركة الإخوان المسلمين بالمال أو الإعلام وتوفير الملاذ الآمن لرموزها وقياداتها.

* لم توقف قطر دعم المؤسسات الحقوقية والإعلامية التي تعمل لصالح الإخوان، وضد مصر ودول الخليج.

* مازالت شبكة قنوات «الجزيرة» الفضائية في التعرض لمصر ولدول الخليج،

* لم تقم قطر بإغلاق المراكز الدولية البحثية التي تستضيف الدوحة فروعًا لها، المتهمة بالتجسس والتحريض على أنظمة الحكم في الخليج”.