ما ينشره أصدقاؤك على فيسبوك قد يمنعك من دخول دول أجنبية


facebook-front_179_2232542b

يستخف البعض بأهمية إرفاق أسماء الآخرين (ميزة تسمى Tag ) رغم خطورتها، إذ يكفي ترك إعدادات الخصوصية في فيسبوك للسماح للآخرين بإرفاق اسمك لتجد أنك ممنوع من دخول بعض الدول الغربية التي تراقب ما تقوم به عبر الشبكات الاجتماعية كما حدث مع طالب لبناني رفضت السلطات الألمانية دخوله إلى ألمانيا رغم حصوله على التأشيرة، وذلك سنة 2012 بسبب قيام صديق له بإرفاق اسمه على صورة لحرق العلم الاسرائيلي.

وتتحرى دول أوروبية عديدة نشاط من يتقدم لتأشيرة لزيارتها من خلال ما يقوم بنشره على صفحات شبكات التواصل الاجتماعية، أو حتى ما ينشره أصدقائه بطريقة دمجه في الحوار كما حدث مع أشخاص كثر فضلاً عن تضمين سؤال في طلب التأشيرة وهو : “هل قمت بالتشجيع على الإرهاب بأي طريقة؟” وهو ما يمكن تفسيره بأي نشاط بما فيه الشبكات الاجتماعية، وحتى حين ينشر غيرك موضوع سياسي حساس وتعبر عن إعجابك به بزر (لايك) فهو أمر قد يعتبر دليلاً ضدك.

وعلى سبيل المثال، وخلال تقديم بطلب التأشيرة إلى بريطانيا، هناك استفسار في الطلب ويفيد بحسب موقع التأشيرة البريطاني بأنه يمكن تفسير أي تعبير عن الغضب ضد الكيان الإسرائيلي بأنه تشجيع على الإرهاب وأحد الأسئلة مثلا هو:” هل قمت بالتعبير بأي طريقة أو وسيلة عن وجهات نظر تبرر أو تمجد العنف الإرهابي أو تشجع الآخرين على الأعمال الإرهابية أو أعمال إجرامية خطيرة أخرى؟”. لا يكتفي الطلب بهذه الأسئلة بل يحذر من أن أي إجابة غير دقيقة تعرض صاحبها للمساءلة والسجن 5 سنوات والغرامة ببضعة آلاف من الدولارات.

تكمن المشكلة في ما يصنف على أنه دعم أو تأييد لجماعة إرهابية، إذ تحول الدعم الغربية لمجموعات عديدة من منظمات مقبولة تتلقى الدعم الغربية إلى مجموعات إرهابية خلال السنوات القليلة الماضية كما هو حال بعض المنظمات في سوريا ومصر وغيرهما.

ورغم تحول المواقف الغربية إلا أن ما سبق أن نشرته أنت منذ زمن طويل قد يستخدم ضدك، فهو في لوح محفوظ، لديهم ولدى خدمة فيسبوك وأخواتها.