,

بطاقات صفراء وحمراء وضربات جزاء للبيع في المونديال


article-2645209-1E470FDA00000578-42_634x448

على الرغم من جهود إدارة NCA (وكالة الجريمة الوطنية في البرازيل) في السيطرة على التلاعب بنتائج مباريات كرة القدم قبل أيام قليلة من انطلاق مونديال البرازيل 2014، إلا أن ذلك لم يمنع المراقب “هنري تشوكووما” من أن يتحدث إلى صحافي مجهول الهوية حول إمكانية التلاعب بنتائج مباريات بطولة كأس العالم المقبلة، مثل منح لاعبي الفريق المنافس بطاقات صفراء مقابل 41 ألف دولار للبطاقة الواحدة، وضربات جزاء ترجيحية مقابل 81 ألف دولار لكل خطأ داخل منطقة الجزاء.
تقرير الـ”ديلي ميل” أشار إلى أن تحقيقات NCA بدأت في وقت سابق عندما وصلتهم تقارير بشان استهداف المنظمات الإجرامية لمباراة “اسكتلندا” و”نيجيريا” الودية، إلى أن تمكنوا من الحصول على تقرير يشير لوجود رجل أعمال ومساعده في فندق بمدينة “ميلانو” الإيطالية، حينما تحدثوا مع صحافي حول أسعار القرارات التحكيمية في مونديال البرازيل والتي يمكنها أن تساهم في تعديل نتائج المباريات بشكل مباشر، سواء عن طريق احتساب ركلات الترجيح أو إشهار البطاقات الصفراء والحمراء في وجه لاعبي الفريق الخصم.

التقرير أشار أيضاً إلى احتمالية أن يكون اللاعب النيجيري “أوغنيل أونازي” مدعواً إلى الاجتماع، على الرغم من عدم وجود أي دليل يثبت تورطه في هذا الأمر.
الأخبار التي تسببت في ضجة ضخمة على شبكة الإنترنت طوال الفترة الماضية يعتقد أنها على علاقة وثيقة بالاتحاد النيجيري لكرة القدم ومجموعة من لاعبي المنتخب الأول المستعدين على ما يبدو للمشاركة في هذه العملية، سواء عن طريق تعاون مباشر بين الاتحاد النيجيري لكرة القدم والأشخاص المجهولين المسؤولين عن تلك الصفقات المشبوهة، لاختيار لاعبين بعينهم للمشاركة في البطولة وإلزامهم بسيناريو معد مسبقاً، أو عن طريق التعاون مع اللاعبين أنفسهم بشكل مباشر من خلال الحصول على مبالغ مالية ضخمة مقابل أن تسير المباراة في اتجاه بعينه.

بما أن بطولة كأس العالم لكرة القدم 2014 تبدأ في غضون أيام قليلة، فقد وعدت الجهات المختصة باستمرار التحقيق في الواقعة للتأكد من أنها لن تؤثر على مجريات البطولة بأي شكل من الأشكال.