,

تأهيل السجناء للعمل براتب 40 ألف درهم في أبوظبي


سجن اماراتي يمنع الزيارة والاتصال عن المعتقلين

يقدم سجن الوثبة في أبوظبي تجربة رائدة لإعادة تأهيل السجناء وتعليمهم بعض الحرف والمهن التي تساعدهم في الحصول على عمل مناسب بعد إنتهاء فترة عقوبتهم، ويمكن أن يصل الراتب الشهري لبعض السجناء بعد الخروج من السجن إلى حوالي 40 ألف درهم.

برنامج جاهزية العمل لمواطني دولة الإمارات والذي يتم تشغيله وإدارته من قبل كلية التقنيات العليا، ربما كان المشروع الأكثر نجاحاً في سجن الوثبة، وذلك من خلال التدريب المناسب للحصول على فرصة عمل بعد الخروج من السجن بحسب ما أوردت صحيفة ذا ناشيونال.

وتم تصميم الفصول الدراسية في سجن الوثبة لتكون مشابهة للفصول في كليات التقنية العليا، ويلتحق بها السجناء الذين تبقى على مدة عقوبتهم سنة أو سنتين، وتعطى الدروس باللغتين العربية والإنكليزية، بالإضافة إلى مواد أخرى كالرياضيات والكمبيوتر وغيرها، وذلك تحت إشراف مدرسين مختصين منتدبين من كليات التقنية العليا، ويتراوح عدد السجناء في كل فصل دراسي بين 40 إلى 60 سجيناً، وبعد انتهاء المنهاج يحصل الناجحون منهم على شهادة تعادل درجة الدبلوم.

تم إطلاق البرنامج في فبراير 2007 وضم في ذلك الوقت 55 سجيناً، وحتى الآن شارك 342 سجينا في البرنامج، وتمكن 107 من أصل 108 سجناء من الحصول على فرصة عمل بعد خروجهم من السجن.

المشاركين في البرنامج يرتدون الزي الأصفر خلال ساعات الدراسة، وذلك لتمييزهم عن السجناء الآخرين الذين عادة ما يرتدون الزي الأزرق أو الأبيض.

وأشار العقيد محمد الزعابي مدير إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية إلى أن إدارة السجن ترغب في أن يشعر السجناء بأنهم طلاب حقيقيون لذلك تم تصميم الصفوف الدراسية بشكل مماثل لفصول كلية التقنيات العليا، ويقتصر البرنامج على مواطني دولة الإمارات لتأهليهم وتمكينهم من الحصول على عمل مناسب بعد خروجهم من السجن.