,

ما هي العلاقة بين إخوان بريطانيا والحملات الإعلامية ضد الإمارات؟


928

كشفت صحيفة ذا ناشيونال العلاقة بين أفراد ومنظمات يدعمون جماعة الإخوان المسلمين في لندن من جهة وبين الحملات الإعلامية المضللة التي تستهدف الإمارات العربية المتحدة من جهة أخرى.

وأشارت الصحيفة إلى أن مركز الإمارات لحقوق الإنسان الذي يتخذ من العاصمة البريطانية مقراً له يأتي على رأس هذه المنظمات، حيث استخدم شبكة بي بي سي الإخبارية وصحيفة وول ستريت جورنال لإدانة سجل دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال حقوق الإنسان، ودعمها للحكومة المصرية الجديدة.1196

وفي الوقت الذي يزعم فيه المركز بأنه يمثل مصالح الباحثين عن الديمقراطية، تشير التقارير إلى أن المركز تم إنشاؤه من قبل المتعاطفين مع قضية الإخوان المسلمين، ومن بين هؤلاء أنس التكريتي وهو مواطن بريطاني من أصل عراقي دأب على اتهام الإمارات بالضغط على الحكومة البريطانية لحظر جماعة الإخوان المسلمين على أراضيها.

ومن المعروف أن التكريتي هو نجل أسامة التكريتي الأمين العام السابق للحزب الإسلامي العراقي الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في العراق.

ومن بين المنظمات الأخرى التي هاجمت الإمارات موقع إخباري يدعى “عين الشرق الأوسط” والذي يدعي القائمون عليه بأنهم يقدمون منصة نزيهة لتطرح جميع الأطراف رأيها من خلالها، وعلى الرغم من أن الموقع ينفي صلته بجماعة الإخوان المسلمين، إلا أنه يرفض في الوقت نفسه كشف مصادر تمويله المثيرة للريبة.

جمال بسيسو مدير موقع “عين الشرق الأوسط” عمل مديراً للموارد البشرية في قناة الجزيرة الفضائية، كما عمل في موقع تابع لتلفزيون القدس التابع لحماس، كما سبق وعمل بسيسو في دبي مع أنس مقداد الذي يدير شبكة إسلامية على الإنترنت، وعمل أيضاً مع شركة في عجمان تم إغلاقها لصلاتها مع الإخوان المسلمين.

ويعمل المقداد في الوقت الحالي مديراً لمركز الإمارات لحقوق الإنسان، ويستخدم شبكات التواصل الاجتماعي لدعم منظمة “إصلاح” جناح الإخوان المسلمين في الإمارات.

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد أصدر تعليماته بفتح تحقيق في نشاطات الإخوان المسلمين المشبوهة على الأراضي البريطانية، وستعرض نتائج هذا التحقيق على البرلمان البريطاني قبل نهاية شهر يوليو القادم.