,

دراسة: أغلبية الإماراتيات يرتضين «ضرة»


Sharjah-5t006141rw

أبدت أغلبية من الإناث قبولهن النزول على «ضرة» بزواجهن برجل متزوج وله أبناء، بحسب دراسة ميدانية أجرتها جامعة الشارقة مع 2657 إماراتية في مختلف مناطق الدولة.
وأظهرت نتائج الدراسة أن أفراد العينة الذكور الموافقين على الفكرة ومن لا يرفضها بالكلية 69 في المئة، في حين بلغت نسبة الرافضين للفكرة 31 في المئة.

وعلى الرغم من نسبة القبول الكبيرة لجدوى التعدد والرغبة فيه، إلا أن ثلاثة في المئة من الرجال فقط هم من المعددين للزوجات في الدولة بحسب الدراسة.

وأكد لصحيفة الرؤية المشرف على تنفيذ الدراسة المحاضر في كلية الآداب والدراسات الإنسانية الدكتور إبراهيم الدرمكي أن أكثر من نصف أفراد عينة النساء لا يمانعن الاقتران برجل معدد، وهي سمة تبدو في الظاهر مناقضة للثقافة النسائية السائدة حول التعدد، إذ تخطت هذه الفئة ـ ولو نظرياً ـ سلبيات التعدد باعتباره حلاً شرعياً وبديلاً مقبولاً لبعض المشكلات.

وحول أسباب رفض الذكور للتعدد، جاء الخوف من الميل لإحداهن وصعوبة العدل بينهن في الصدارة بنسبة 34 في المئة، ثم الضعف المالي (29 في المئة)، وأخيراً الخوف من الدخول في مشكلات مع الزوجة الأولى أو الأهل بنسبة 20 في المئة.

وبعد تحليل الأسباب وجدت الدراسة أن الغيرة الشديدة هي الصخرة الكؤود للرفض، ثم الخوف من عدم تطبيق الزوج للعدالة بين زوجاته كسبب ثانٍ لرفض النساء الارتباط برجل متزوج.
من جهته، أفاد من وزارة الداخلية الدكتور إبراهيم آل علي عبر بحث أجراه أخيراً في أبوظبي عن «العنف الأسري»، بأن تعدد الزوجات يقلل من العنف الأسري بنسبة كبيرة بلغت 76 في المئة بين أفراد عينة الدراسة بحسب الدرمكي.

وتحدث الدرمكي عن أهمية الدراسة في دعم وجهات النظر التي تؤيد دعم صندوق الزواج للرجل المواطن الراغب في الارتباط بزوجة ثانية، حيث تتقلص فرص الرجل في الحصول على الأموال التي يحتاجها للزواج مرة ثانية بالرغم من إباحة الشرع له ذلك.