,

مصري إسرائيلي يعرض “شيكا على بياض” لضمان وصول كلينتون البيت الأبيض


05sab1.583

عرض ملياردير الإعلام، حاييم سابان دعما مفتوحا لإدخال وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، إلى البيت الأبيض في الانتخابات الرئاسية المقررة في 2016.

وجدد سابان، خلال مقابلة مع قناة “بلومبيرغ” حماسته لاحتمال دخول كلينتون السباق الرئاسي قائلا: “أعتقد أنها ستكون عظيمة لأجل البلد والعالم.”

وعرف عن الملياردير الإعلامي دعمه القوي لكلينتون عام 2008، حيث تبرع وجمع أكثر من 100 ألف دولار للسيناتور السابقة، ويتوقع أن يرتفع سقف تبرعاته كثيرا مع سماح المحكمة الفيدرالية لعب دور مؤثر في السياسة برفع سقف تبرعاتهم إلى منظمات خارجية تعمل بدورها لصالح انتخاب مرشح محدد.

وسبق وأن اعتبر سابان تولي سيدة أمريكا الأولى الأسبق، رئاسة الولايات المتحدة “حلما”، وصرح لصحيفة إسرائيلية في ديسمبر الماضي بأنه سيدعم، وبكامل ثقله وعلى نحو مطلق، انتخاب كلينتون لرئاسة أمريكا في 2016.

وبجانب مساهماته السياسية لصالح “آل كلينتون”، قدم الملياردير الأمريكي تبرعات تراوحت بين 10 إلى 25 مليون دولار لصالح مؤسسة “بيل وهيلاري وتشيلسي كلينتون.”

هذا وينظر إلى وزيرة الخارجية السابقة باعتبارها مرشح الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في 2016، كما اقرت هي، مؤخرا، بأنها تنظر جديا في دخول السباق.

يُشار إلى أن سابان ولد في مصر وترعرع في إسرائيل وتقدر ثروته بنحو 3.05 مليار دولار.

من هو حاييم سابان:

71013_89eee51473b0e8821e291382a637d45a_b7d44d4ed006badc47a2b7e7d80fe6f8

ولد سابان في الخامس عشر من أكتوبر 1944 في الإسكندرية شمال مصر، ويعتبر سابان من أبرز رجال الأعمال ممن يستثمرون في القطاع الإعلامي والترفيهي في الولايات المتحده الأمريكية، وتمتد علاقاته المتشعبه بالإقتصاد والسياسة الإسرائيلية فهو في النهاية داعم أساسي لأيدولوجيا مححده، تظهرها سيرته المهنية.

هاجر سابان وعائلته إلى إسرائيل عام 1956، ودرس في المدرسة الزراعية في قرية هانوعار بن شومين، فيما أقامت عائلته في شقه في تل أبيب، وكان والده بائعا متجولا ينتقل من منزل إلى منزل، وفي عام 1964، إنهى حاييم سابان تعليمه الثانوي، فيما كان يعمل من أجل توفير متطلبات الدراسة، وقد خدم في الجيش الإسرائيلي قبل أن ينضم عام 1966 إلى فرقة موسيقية محلية كعازف جيتار، وإنتقل من فرقة موسيقيه إلى اخرى، حتى أصبح لديه القدر الكاف من الثورة التي أهلته لإنتاج وتمويل (مهرجان أغاني الأطفال) في مطلع السبعينات، وما زال هذا المهرجان قائما حتى الآن.

إنتقل إلى فرنسا عام 1975، وأسس هناك شركة للكاسيت والألبومات الغنائية، وباع ملايين النسخ، والتي درت عليه أرباحا ماليه وفيره، بالإضافة إلى عمله بالتلحين الموسيقي، والموسيقى التصويريه للمسلسلات خاصة مسلسلات الرسوم المتحركه، وفي عام 1983 إنتقل إلى لوس أنجلوس، وأسس هناك ستوديوهات تسجيل، والتي ألفت ووزعت موسيقى المسلسلات، ووضع إسمه على عشرات الأعمال التلفزيونية كملحن، قبل أن يظهر إسمه مجددا على أعمال فنية كمنتج، فكان أول أعماله الإنتجاية، مسلسل تليفزيوني يحمل إسم (كيد فيديو).