,

مطالبة بوقف نزيف الدماء على طرق رأس الخيمة


car-accident-625

أعاد سقوط 3 ضحايا بينهم مواطن في حوادث مرورية في غضون 48 ساعة فقط في مناطق متفرقة من رأس الخيمة، مطالب شريحة من مستخدمي الطرق في الإمارة لوضع آلية سريعة وتنفيذ خطوات فعلية على أرض الواقع تحد من استمرار نزيف الدماء وسقوط الضحايا في هذه الحوادث المؤلمة .

وأشار المطالبون إلى أن ارتفاع معدلات تساقط الوفيات والمصابين في الحوادث المرورية بات بحاجة إلى إجراءات حازمة وعاجلة يتم من خلالها وضع اليد على موطن الخلل الذي يؤدي إلى هذا التزايد المتواصل في أعداد الضحايا من خلال استحداث قنوات جديدة يتم من خلالها تعزيز الجانب التوعوي لدى السائقين والمشاة ومستخدمي الطرق بشكل عام مع حل مشكلة النقاط الساخنة التي تشهد تكراراً في وقوع الحوادث .

يوسف العوضي “رب أسرة” لفت إلى أن وسائل الإعلام تطالعنا بشكل شبه يومي بأخبار عن وقوع حوادث مرورية مؤسفة أدت لسقوط ضحايا في مختلف إمارات ومدن الدولة ومنها إمارة رأس الخيمة، مما يزيد من الألم والمعاناة لأسر هؤلاء الضحايا وخسارة حقيقية لمجتمعهم .

وأضاف أن استمرار سقوط الضحايا في الحوادث المرورية يتطلب من كافة الجهات المعنية في الإمارة من إدارة المرور والدوريات ودائرة الأشغال والخدمات العامة ووزارة الأشغال العامة وحتى من المدارس وأولياء الأمور تشكيل لجنة مشتركة للوقوف على أسباب تكرار وتزايد الحوادث إلى جانب تصعيد الخطوات على الجانب التوعوي من خلال زيادة جرعات التوعية بمفاهيم الثقافة المرورية وبأهمية احترام القانون المروري .

أما سلطان الدرمكي “موظف” فلفت إلى أن الحوادث المرورية وما تخلفه من خسائر في الأرواح وإصابات مختلفة باتت تتصدر عناوين الصحف المحلية، مما يعتبر بحد ذاته دلاله واضحة على ارتفاعها وضرورة التنبه لذلك والعمل بشكل سريع للحد من هذه الحوادث .

وأوضح أن الدولة بشكل عام وإمارة رأس الخيمة على وجه الخصوص شهدت في السنوات الأخيرة قفزة كبيرة في عدد السكان وأعداد المركبات التي تسير في شوارعنا وطرقاتنا مما يزيد من وقوع الحوادث وما تخلفه من خسائر بشرية ومادية تثقل كاهل المجتمع وأفراده .

من جهته أعرب سعود محمد “موظف” عن خشيته من استمرار التزايد المطرد في حوادث الوفيات في حال عدم اتخاذ إجراءات فعلية وخطوات جادة على أرض الواقع من الجهات المعنية لمنع ذلك .

وذكر أن نتائج الحوادث المرورية الوخيمة لا تقتصر على الجانب البشري وإنما تتعداه أيضاً لتصل إلى الجانب الاقتصادي في ظل ما تكبده هذه الحوادث لخزينة الدولة من أموال طائلة، مؤكداً أهمية دور أولياء الأمور في المنازل في غرس مفهوم التوعية المرورية في نفوس أبنائهم منذ الصغر ليشبوا متشبعين بثقافة احترام القانون .

مصدر شرطي مسؤول أكد لصحيفة الخليج أن السرعة الزائدة وعدم التقيد بالسرعات المحددة في الشوارع يتصدران عادة أسباب وقوع الحوادث المرورية التي تؤدي لسقوط ضحايا بين وفيات ومصابين .

وأشار إلى أن القياة العامة لشرطة رأس الخيمة ممثلة في إدارة المرور والدوريات اتخذت عدة خطوات للحد من وقوع هذه الحوادث المؤسفة إلا أن هذه الجهود والإجراءات تتفتت على صخرة الإهمال وعدم الالتزام من قبل بعض مستخدمي الطرق بالإرشادات والقوانين، مضيفاً أن هذه الخطوات تضمنت إعادة تأهيل بعض الشوارع بالتعاون مع دائرة الأشغال والخدمات العامة وتركيب مطبات لضمان عبور المشاة بأمان، فضلاً عن تركيب عدد من أجهزة الرادار في مناطق متتفرقة من الإمارة .

وشدد على ضرورة تعاون الجمهور من مستخدمي الطرق من سائقي المركبات وقائدي الدراجات النارية والمشاة مع الجهود الشرطية والمرورية الهادفة للحفاظ عى سلامتهم وسلامة ممتلكاتهم.