,

هروب فالديفيا


201407201118447

محمد جاسم-الرؤية: بعد ساعات قليلة من إعلان نادي الفجيرة خبر تعاقده الرسمي مع نجم وقائد منتخب تشيلي خورخي فالديفيا في صفقة من الوزن الثقيل تناقلتها العديد من وكالات الأنباء العالمية، وبعد بث صور حيّة للاعب الذي وصل إلى الفجيرة فعلياً، والتُقطت له الصور التذكارية مع المسؤولين في نادي الفجيرة، كانت المفاجأة الكبرى التي سوف تكون محل اهتمام المراقبين وجماهير الكرة في المنطقة في الأيام المقبلة، والمتمثلة بخبر سفر اللاعب المفاجئ بداعي مرض زوجته، مما اضطره إلى مغادرة الدولة بعد زيارة خاطفة لم تستغرق سوى يوم واحد أو أقل من ذلك، الأمر الذي كان وراء إثارة العديد من علامات الاستفهام حول حقيقة تلك الزيارة المفاجئة، وهل كانت للتعاقد فعلياً، كما أشارت إدارة الفجيرة، أم الموضوع لم يتعد زيارة استطلاعية الهدف منها دعائي وترويجي لا أكثر.

وبعد البحث والتقصي اتضح أن فالديفيا الذي وصل إلى الفجيرة للتعاقد مع النادي بعقد قيمته 7 ملايين ونصف المليون دولار، وارتدى قميص الفريق والتُقطت له صور رسمية مع إدارة النادي قد خرج من الفجيرة ولن يعود إلى النادي، وهو ما ينفي صحة ما أُثير حول توقيع اللاعب العقد.

أما في خصوص ما أُثير حول وجود خلاف قد وقع في الاتفاق بين نادي بالميراس البرازيلي والفجيرة في خصوص طلب الأخير التوقيع لثلاث سنوات، وهو الأمر الذي رفضه النادي البرازيلي، فإن ذلك المبرر جانبه الصواب لأن عقد فالديفيا مع بالميراس البرازيلي منتهٍ واللاعب حر في هذه الحالة، ومن حقه اختيار الوجهة والفترة الزمنية التي يراها.

ويتضح من وراء ذلك أن هناك نوعاً من عدم القناعة تولدت لدى فالديفيا عندما وصل إلى الفجيرة، بينما هناك تقارير أخرى تشير إلى أن هناك نادياً آخر دخل على الخط ورفع من قيمة الصفقة، الأمر الذي كان وراء عدم إتمام التعاقد مع الفجيرة، وبناء عليه فضل الهرب ومغادرة الدولة بالسرعة نفسها التي وصل إليها، واحتمالات عودته إلى الإمارات واردة جداً، ولكن ليس عبر بوابة الفجيرة.

كلمة أخيرة

فالديفيا هرب أم أنه خرج وسيعود، أم أنه خرج ولن يعود، أم أنه خرج وسيعود، ولكن ليس لنادي الفجيرة؟