,

أكبر متهم للفساد في تركيا يصوت لإردوغان


53e762a9ae78491abcf1b8fa

سنيار: رصدت الصحافة العالمية المتواجدة في اسطنبول اليوم قيام التاجر الإيراني المعروف رضا ضراب بوضع صوته في صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس تركي جديد، وقال ضراب في تصريحه للصحافة بعد الاقتراع: رأيت مرشحا واحدا فقط في ورقة الاقتراع، هل هناك شخص آخر؟” في إشارة إلى تصويته لإردوغان.

وكان رضا ضراب المتزوج هو أحد الذين اتهموا في وقت سابق أزمة الفساد المالي التي هزت أركان الحكومة التركية في وقت سابق وأدت إلى استقالة عدد من الوزراء في حكومة إردوغان، حيث كانت كانت أبرز التهم الموجهة إليه غسل الأموال، ودفع الرشى إلى مسؤولين أتراك بهدف نقل الأموال، والذهب إلى شركة في مدينة «كيش» الإيرانية، ما دفع رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان إلى اعتقال وتسريح الآلاف من رجال وضباط الشرطة والعاملين في سلك القضاء.

من هو رضا ضراب

85cf54de-6753-11e3-_492231c

رضا ضراب (1984) تاجر إيراني أذربيجاني مقيم في تركيا ومتزوج من المطربة التركية الشهيرة إبرو گوندش. اعتقل في ديسمبر 2013 في تركيا بتهمة فساد في تركيا. لضراب علاقات اقتصادية واسعة مع إيران. شركته “سورينت” انتقلت ملكيتها إلى الإيراني بابك زنجاني.

ضمن أحداث فضيحة الفساد في تركيا 2013، قامت وحدة الجريمة المنظمة في الشرطة التركية بمداهمة مقر عمل رضا ضراب واعتقلت 50 شخصاً يرتبطون بالعمل.

في ديسمبر 2013، وجهت الشرطة التركية إلى شركة سورينت تهمة “التصدير غير الشرعي للذهب من إيران إلى تركيا” حسب الصحافة التركية، إلا أن الحكومة والسلطات القضائية في إيران لم تصرح بموقفها في القضية.

ضراب المتهم برشوة وزراء أتراك ومدير مصرف “خلق بنك” الحكومي استطاع أن يفتح فجوة في العقوبات المفروضة على إيران وأن يمهد الطريق لبيع النفط مقابل الذهب في عملية معقدة تمت عبر 11 شركة وهمية تأسست في الصين وتركيا.

والاتهام الآخر الذي يواجهه ضراب يتعلق بالعثور على 1.5 طن من الذهب في طائرة متوجهة من غانا إلى إسطنبول. في واقع الأمر بدأت المشاكل تلاحق ضراب منذ ديسمبر عام 2011 على خلفية اعتقال مواطن إيراني في مطار موسكو كان يحمل معه حمولتين من النقود بقيمة 14.5 مليون دولار و4 ملايين يورو. وأصبح ذلك أول الخيط الذي أوصل المحققين إلى رضا ضراب، وهو متهم أيضاً بنقل 87 مليار يورو خلال أربعة أعوام لصالح إيران بغية الالتفاف على العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.

ولكن في نهاية المطاف اعترف ضراب بأنه يعمل بإمرة بابك زنجاني، حسب المصادر الصحافية ونقلاً عن الشرطة التركية.