,

جدل على تويتر بسبب تأخير صلاة الظهر في السعودية


Eid_01

أثار تأييد مفتى المملكة العربية السعودية لتأخير صلاة الظهر إلى ما قبل صلاة العصر بوقت قصير بسبب الموجة الحارة التي تجتاح البلاد ردود أفعال متباينة للمدونين السعوديين على شبكات التواصل الاجتماعي، وإن كانت المعارضة هي الأكثر شيوعا بين مغردي تويتر.

فرغم أن سنة “الإبراد” سنة نبوية صحيحة، فالبعض يرى أنه لا يجب تطبيقها اليوم، فمع انتشار مكيفات الهواء في السيارات والمساجد لا توجد حجة للمصلين في عدم الخروج من المنزل لصلاة الظهر ثم العودة مرة أخرى لصلاة العصر، وفق ما جاء على موقع إرم نيوز.

وعبر هاشتاج المفتي_يجوز_تأخير_صلاة_الظهر، أعلن السعوديون عن آراء مختلفة تجاه الفتوى:

قالت مدونة في تغريدة “كان الإبراد لأن الجو بوقتهم حار جداً، أما الآن يوجد تكييف، نصلي ونحن مرضى وحتى بالمعارك! نأخرها ليش؟ مافي عذر”

وعلق مدون في السياق ذاته قائلاً “هذا على وقت الرسول صلى الله علية وسلم، أما الحين يالله لك الحمد مكيفات تدخل المسجد مثلّج ربي لك الحمد”.

ورد عدد المؤيدين لسنة “الإبراد” مستندين لكلام المفتي الذي قال إنها سنة، وقال المدون عبدالرحمن بن سمير” في تغريدة “ليس المفتي بل هي رحمة رب العالمين، تدهش تلك الردود التي لم تقتنع بتطبيقها، هل أنتم في غنى عن رحمة ربكم ؟؟!”

كما استدل مدون على ضرورة إقام الصلاة في وقتها بقول الله تعالى “ان الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا”.

بينما انتقد الفتوى آخر قائلا ” حتى في الصلوات اللي معروفه احكامها صار فيه فتاوى .اللي يبي يأخر العشاء عشان يتسوق واللي يأخر الظهر عشان يتبرد”.