, ,

صور-فيديو| الجهاد مع داعش على أنغام الراب


Youtube

 

نجح تنظيم «داعش» في جذب الشباب من كافة أنحاء العالم للانضمام إليه، لكن اللافت للنظر خلال الفترة الأخيرة هو انضمام مطربو «الراب» إلي «داعش»، والدور الذي يقومون به.

ورغم أنه ما زال من غير الواضح هوية المقاتل الملثم الذي ظهر في فيديو قتل الصحفي الأمريكي، جيمس فولي، فقد تردد خلال الأيام القليلة الماضية، تكهنات في الإعلام البريطاني حول هوية القاتل الذي يحمل اسم «جوني الجهادي»، مع وجود احتمالات قوية أن يكون هذا الشخص مغني «الراب» البريطاني من أصل مصري، عبد المجيد عبد الباري، حيث نشأ في بريطانيا، وذلك بحسب ما ذكرته صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية.

 

واكتسب عبد الباري، المعروف فنياً باسم «إل جيني» بسمعة سيئة مؤخراً، فقد ذهب سوريا منذ أقل من عام، إلا أنه انتشرت له مع الجهاديين الأجانب في سوريا صوراً مروعة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، حاملين رأس مقطوعة لشخص يعتقد أنه من الجنود الموالين للرئيس السوري، بشار الأسد.

 

 

وكان لوالد «إل جيني» اتصالات بزعيم تنظيم «القاعدة»، أسامة بن لادن، وسلمته بريطانيا إلي الولايات المتحدة عان 2012 بعد توجيه اتهامات له بالإرهاب على خلفية تفجير سفارتي الولايات المتحدة في شرق أفريقيا عام 1998 بحسب صحيفة المصري اليوم.

وأصبح مغني «الراب» من بين الجهاديين الأجانب الأكثر شهرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما جعل صحيفة «ديلي بيست» البريطانية تستبعد أن يكون هو من قتل فولي، لأن من ظهر في الفيديو كان ملثماً، أما «إل جيني» فقد ظهر قبل أيام من مقتل الصحفي الأمريكي كاشفاً وجهه، وحاملاً رأس أحد الأشخاص المقتولين.

ولم يكن «إل جيني» مغني «الراب» الوحيد الذي انضم إلي تنظيم «داعش»، حيث انضم المغني الألماني الذي اعتنق الإسلام، دينيس كاسبيرت، عرف باسم «ديسو دوج»، وظهر كـ«شخصية شعبية» داخل «داعش» العام الماضي.

وبدء «ديسو دوج» الذي تحول اسمه إلي «أبو طلحة الألماني» يلهم غيره إلي الانضمام إلي التنظيم، وأصبح من الشخصيات المشهورة على «المنتديات السلفية»، كما استخدم شهرته داخل التنظيم في بث فيديوهات تخدم قضايا أخرى، مثل دعوة الجهاديين الإسلاميين إلي الجهاد في جمهورية أفريقيا الوسطى، حيث تستهدف القوات المسيحية المسلمين هناك.

 

 

واعتبرت «واشنطن بوست» أن انتشار مثل هذه الشخصيات داخل «داعش» هو علامة على قدرة التنظيم على جذب الشباب الساخطين في أوروبا، ممن أغواهم خطاب التنظيم العنيف وفكرة «الخلاص الروحي».