,

مساكن رأس الخيمة القديمة أوكار لمخالفي القانون .. والزواحف والنفايات


3045510867

تعتبر المنازل المهجورة في رأس الخيمة مشكلة قديمة تتجدد «بلا حلول»، وتنتشر على مساحات واسعة، وتتزايد مع انتشارها مشاكلها ومخاطرها التي تؤرق المجتمع، بالإضافة إلى تشويهها لمظهر الإمارة الحضاري.

ووصل عدد هذه البيوت إلى 620 منزلاً مهجوراً (تمثل الدفعة الأولى من الحصر في أربع مناطق بالإمارة)، وهي بيوت مهملة تركها أصحابها على حالها، رغم ما ينتج عنها من مخاطر وأضرار تهدد أمن المجتمع وطمأنينته، من خلال استغلال بعض الخارجين على القانون لهذه المنازل الخاوية وتحويلها إلى أوكار لارتكاب الجريمة، وممارسة المخالفات، أو الاختباء فيها بعيداً عن أعين رجال الشرطة والأمن.

وتعمل إدارة المباني في بلدية رأس الخيمة حالياً على تطبيق قانون تنظيم المباني، فيما يخص المباني المهجورة والآيلة للسقوط، وشكلت لجنة بالتعاون مع قسم رقابة المباني في البلدية لمسح المناطق في رأس الخيمة، وحصر المنشآت القديمة بدءاً من منطقة الرمس حتى مدينة رأس الخيمة.

وقد تم توزيع الإمارة إلى خمسة قطاعات وتم الحصر لسنة 2013 و2014 بما يعادل 620 منزلاً (مهجوراً وآيلاً للسقوط) بمناطق «دهان، والمعمورة، والمعيريض، وجلفار»، كما تم حصر جزء من المناطق النائية و41 بيتاً لا يوجد عدد معين للمنازل المهجورة (ما زال الحصر جارياً).

هذا وبحسب سكان في رأس الخيمة فإن مشكلة البيوت المهجورة في الإمارة قائمة منذ مدة طويلة، بلا حل، وتقوم البلدية في رأس الخيمة بمسح المساكن المهجورة في عدد من المناطق بهدف إيجاد حلول مناسبة لها للقضاء على إشكالياتها إما بإزالتها وتعويض ملاكها أو ترميمها وجعلها وجهات سياحية إلا أن هذه الحلول لم تر النور حتى الآن.

وتعتبر البيوت المهجورة في رأس الخيمة ظاهرة منتشرة، ولها مخاطر ومشاكل كثيرة تتمثل في تحويلها إلى ملاجئ للعمالة المخالفة لقوانين الإقامة في الدولة، وإلى مكب للنفايات التي تشتعل فيها النار أحيانا، وحظائر لتجميع الحيوانات والطيور، بالإضافة إلى أنها مليئة بالقوارض والزواحف التي تشكل خطراً كبيرا، وفقا لما أوردته صحيفة الاتحاد.

ومن جهة أخرى طالب مواطنون من رأس الخيمة إلى ترميم المساكن القديمة جدا كي تبقى شواهد تاريخية تتحدث عن تاريخ المنطقة، وتدمير مايجب تدميره حفاظا على المظهر الجمالي العام في الإمارة ذلك أنّ انتشار هذه المساكن في جميع مناطق رأس الخيمة يترك انطباعاً غير حضاري أمام الزوَّار والسياح القادمين للإمارة ويسير عكس التيار الذي تسير فيه الإمارة في الجوانب المعمارية والحضارية.