30 جهة إماراتية تقدم المليارات لإغاثة المنكوبين حول العالم


emirates-flash3

تبوأت دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل ثبات نهج سياساتها الخارجية وعطائها السخي في مجال الدبلوماسية الإنسانية مكانة مرموقة في العالم، ما أكسبها حضوراً إيجابياً فاعلاً إقليمياً ودولياً.

وتعد الإمارات أكثر الدول المانـحة للمساعدات الإنمائية الرسمية مقارنة بدخلها القومي الإجمالي. وثمنت العديد من المنظمات الدولية المعنية بالعمل الإنساني المبادرات الإنسانية الرائدة التي تنفذها الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، خاصة المبادرات المتعلقة بدعم المنكوبين والمحتاجين في العالم. التي وصفت بأنها رائدة ومتميزة، تمتاز بالنبل والجرأة.

ويتكون قطاع المساعدات الخارجية الإماراتية من 30 جهة مانحة ومؤسسة خيرية تقدم مساعدات تنموية وإنسانية خارجية، إضافة للجهات الحكومية . وأهم الجهات المانحة هي:

مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية: تأسست عام 2007 لتقديم يد العون إلى الفقراء ودعم طلبة العلوم وتوفير الخدمات الاجتماعية والصحية والثقافية. كما تقدم مساعدات لإغاثة ضحايا الكوارث الطبيعية والصراعات، وتدعم المراكز الصحية والاجتماعية والعائلية والمنظمات المعنية بالتدريب المهني ورعاية المسنين. ومولت منذ إطلاقها مشروعات في أكثر من 35 دولة حول العالم.

صندوق أبوظبي للتنمية: هو مؤسسة مستقلة تملكها حكومة أبوظبي، أنشأها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في يوليو 1971. ويهدف الصندوق لمساعدة الدول النامية من خلال تقديم قروض ميسرة لمشروعات التنمية. وقدم الصندوق منذ تأسيسه نحو 13 مليار درهم تقريباً (3,54 مليار دولار) إلى 207 مشاريع في 53 دولة حول العالم، كما يشرف على إدارة القروض والمنح التي تقدمها حكومة أبوظبي.

هيئة الهلال الأحمر الإماراتية: نالت اعترافاً دولياً بأنها العضو رقم 139 في الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر عام 1986، بعد 3 سنوات من تأسيسها. وتعتبر المؤسسة الرئيسية لدولة الإمارات المعنية بالإغاثة. والهيئة جهة مستقلة تضطلع بدور ريادي في الأنشطة الإنسانية والطارئة خارج الدولة نيابة عن الحكومة الإماراتية. ودعمت مشروعات في أكثر من 100 دولة منذ تأسيسها.

مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية: تأسست عام 1997 لتقديم مساعدات داخل الدولة وخارجها. وتقوم المؤسسة بتقديم مساعدات تشمل بناء المستشفيات والمدارس والمساجد وحفر الآبار والاستجابة لحالات الطوارئ سواء كانت طبيعية أو صناعية. وتعمل المؤسسة في العراق والأراضي الفلسطينية والسودان واليمن وكوسوفو وغيرها من الدول.

هيئة آل مكتوم الخيرية: تأسست عام 1997 وتوسعت أنشطتها تدريجياً لتشمل أكثر من 60 دولة في العالم. وتهدف لتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والصحية والتعليمية. وبنت الهيئة مراكز صحية وثقافية ومدارس عديدة، إضافة لرعاية الأيتام ومساعدة العائلات الفقيرة. وشاركت في العديد من البعثات الإغاثية في الدول المتضررة من ويلات الحروب أو الكوارث الطبيعية.

مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية: تأسست عام 1992، وتقدم منحا دراسية وبعثات كما تدعم مجالات الكتابة والترجمة والنشر. وتقدم العون للمستشفيات ومراكز التأهيل ومراكز الإسعاف الأولي ومراكز رعاية الأطفال والأيتام والمسنين. وتقدم مساعدات إغاثية للمتضررين من الكوارث الطبيعية والصراعات. ومولت منذ انطلاق أنشطتها مشروعات اجتماعية ثقافية وطبية في القارات الست.

مؤسسة سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية: تأسست مؤسسة سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية عام 2010. وكان الغرض من إنشائها هو إجراء أنشطة البحث العلمي وإقامة الفعاليات، بما في ذلك عقد الندوات وإجراء الدراسات ومنح الجوائز وحملات التوعية، بالإضافة إلى إقامة الفعاليات التي تخدم المجتمع وتدعم التقدم العلمي والإنساني.

المستشفى الإماراتي العالمي الإنساني الميداني المتنقل: أطلقت مبادرة «زايد العطاء» المستشفى عام 2009 لتوفير خدمات طبية مختصة ومجانية للمرضى داخل وخارج الإمارات، إضافة لبعثات الاستجابة لحالات الطوارئ قصيرة الأجل. ويركز المستشفى على الأطفال وكبار السن والأمهات. وتدعمه هيئة الهلال الأحمر الإماراتية والرعاة المحليون، كما يتلقى مساعدات عينية من المؤسسات الحكومية الإماراتية.

مؤسسة دبي العطاء: أنشأت مؤسسة دبي العطاء في سبتمبر عام 2007. وتهدف إلى تحسين فرص الحصول على التعليم الابتدائي بالدول النامية، إضافة لتطوير البنية التحتية والخدمات الصحية وتحسين التغذية وتوفير خدمات المياه والصرف الصحي. وتمكنت دبي العطاء، بالتعاون مع المنظمات الدولية، من مساعدة أكثر من 4 ملايين طفل في البوسنة وفلسطين وبنجلاديش وجزر القمر وتشاد وموريتانيا.

جمعية الشارقة الخيرية: دعمت منذ تأسيسها عام 1989، مشروعات في شتى أنحاء العالم، لرعاية الطلبة ومساعدة الأيتام والعائلات الفقيرة، وإنشاء المدارس والعيادات والمساجد، إضافة إلى حفر الآبار. كما تقوم الجمعية بإقامة موائد الإفطار خلال شهر رمضان، وتنظيم حملات الأضاحي. وتستجيب لحالات الطوارئ سواء أكانت طبيعية أو من صنع الإنسان.

نور دبي: مؤسسة خيرية، غير ربحية أنشأت بموجب القانون رقم 18 لعام 2010 الصادر من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وتعمل نور دبي مع شركاء عالميين للقضاء على مسببات العمى والإعاقة البصرية التي يمكن علاجها أو الوقاية منها، وهي مؤسسة عالمية تركز نشاطاتها في الدول النامية.

صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية: بدأ العمل فعليا في المحافظة على الكائنات الحية منذ 2009. وهو وقف خيري تأسس في أبوظبي لتوفير منح توجه إلى مبادرات حماية أنواع معيّنة من الكائنات الحية في أنحاء العالم. ويتقبل الصندوق الدعم من المهتمين بالحفاظ على أنواع الكائنات الحية من مختلف أنحاء العالم، ويمكن أن يدعم مشروعات تهتم بالنباتات أو الفطريات، بعد مراجعة لجنة تقييم مستقلة.

مؤسسة أحمد بن زايد آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية: تأسست عام 2010 بهدف دعم المجتمعات الضعيفة في الدول النامية من خلال المساهمة في إنشاء وإدارة مؤسسات المجتمع المدني التي تقدم خدمات الرعاية الاجتماعية. تقدم المؤسسة مساعدات إلى برامج في القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى القيام بحملات توعية مجتمعية، ودعم التعليم وخدمات الرعاية الصحية، ودعم المراكز الثقافية والدينية.

بيت الشارقة الخيري: تأسس عام 1996 ليقوم بالعديد من الأنشطة الخيرية والتنموية داخل وخارج دولة الإمارات، مثل كفالة الأيتام وبناء وصيانة المساجد وحفر آبار المياه. ويعمل بتعاون وثيق ومشورة سفارات الدولة والمؤسسات المانحة الإماراتية الأخرى صاحبة الخبرة. ويتم اختيار الدول التي يتم العمل فيها على أساس عدد من العوامل، تشمل استقرار أسعار المواد المطلوبة للانتهاء من المشروع.

جمعية دبي الخيرية: تأسست جمعية دبي الخيرية عام 1994 بموجب قرار وزاري من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية. ومولت مشروعات لإنشاء المساجد والمدارس وحفر الآبار في آسيا وإفريقيا. كما تدعم الجمعية الأنشطة الدينية مثل إقامة موائد الإفطار خلال شهر رمضان، وتوزيع الملابس في الأعياد والقيام بحملات الأضاحي.

مؤسسة طيران الإمارات الخيرية: جهة خيرية غير ربحية تأسست عام 2003 لتحسين حياة الأطفال المحاصرين بظروف الفقر المدقع عن طريق تزويدهم بالغذاء والدواء والسكن والتعليم. وتنفذ برامج المؤسسة في الوجهات التي تصل إليها خطوط طيران الإمارات، ويمكن لموظفي طيران الإمارات المحليين المتطوعين تنفيذ تلك المشروعات والإشراف على إدارتها، بحسب صحيفة الإتحاد.

المدينة العالمية للخدمات الإنسانية: تأسست المدينة العالمية للخدمات الإنسانية عام 2007، لتسهيل جهود الإغاثة وتوفير الخدمات لكافة المنظمات الدولية العاملة في هذا المجال. و أنشأت حكومةُ دبي المدينةَ العالمية كمنظمة غير ربحية ومنطقة حرة مستقلة لتعطي للشركات التجارية أيضاً فرصة لتقديم خدماتها الخاصة بالعمليات الإنسانية واللوجستية للعمل انطلاقاً من موقع استراتيجي متميز.

مراكز إيواء النساء والأطفال: وبدأت مراكز الإيواء عملها عام 2008 تحت المظلة القانونية للهلال الأحمر الإماراتية، وبالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة الإتجار بالبشر والمنظمات الدولية الشبيهة. وتوفر أماكن إيواء مؤقتة آمنه للنساء والأطفال ضحايا الإتجار بالبشر والاستغلال الجنسي لدول في شرق آسيا وأوروبا الشرقية وأفريقيا والشرق الأوسط، بجانب المساعدات الضرورية اللاحقة.