,

6 أسباب نفسية وراء انتشار ظاهرة دلو الثلج


241192_0

مع انتشار تحدي «دلو الثلج»، الذي شارك فيه مئات المشاهير حول العالم، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، وذلك لجمع التبرعات للمرض النادر «التصلب الجانبي الضموري»، رصد علماء النفس أسباب الكامنة وراء الشعبية الهائلة الذي حظي بها هذا التحدي بين عشية وضحاها.

وأرجع العالم النفسي، توماس بلانت، هذه «الظاهرة»، في مقالة نشرها على موقع «سيكولوجي توداي»، الأمريكي، إلى 6 أسباب:

1. التسلية والمرح: سكب دلو مليء بالثلج على الرأس أمر ممتع ويجلب الشعور بالمرح، كما أن مشاهدة رد فعل الناس أمر مضحك ومسلي.

2. إعطاء تعليمات محددة، ومربوطة بفترة زمنية: يرشح المشارك في التحدي 3 أشخاص للقيام به بعده، ولكن يجب أن يتم التحدي في خلال 24 ساعة فقط من توقيت الدعوة.

3. دعوة شخصيات بعينها أمام العالم أجمع: دعوة 3 أشخاص، عبر شبكات التواصل الاجتماعية، للمشاركة في التحدي تجبر المرشحين على الاستجابة والتصرف بسرعة، وهو ما يختلف عن الدعوات التقليدية الموجهة للناس بشكل عام دون تحديد أسماء، كما أن دعوة 3 أشخاص يحافظ على استمرار الظاهرة في الانتشار بطريقة غير تقليدية على الإطلاق، فلا يمكن للمشاهير، أو حتى الناس العادية، تجاهل دعوة عامة، وبالتالي فهم يشعرون بأنهم مجبرون على المشاركة.

4. زيادة حجم التبرعات: قبول التحدي يعني التبرع بـ100 دولار على الأقل لمرضى «التصلب الجانبي الضموري» وهو مبلغ بسيط بالنسبة لمعظم المستخدمين المنتظمين لمواقع التواصل الاجتماعي.

5. الشعور بالذنب: الشعور بالذنب يمكن أن يؤدي إلى تغيير في السلوك، فيشعر الناس بأنهم مجبرون على المشاركة خاصةً أن التحدي لسبب خيري.

6. تقليد القدوة: مشاركة المشاهير والأصدقاء المقربين، وأصدقاء العمل يزيد من فرص مشاركة الآخرين في التحدي، فرؤية من نحبهم يشاركون يحفزنا على المشاركة.