,

مغردون يطالبون بتغييرات جذرية في قطاع التعليم في الإمارات


تقرير-أمريكي-يقول-بأن-نوعية-التعليم-في-مدارس-الإمارات-بحاجة-إلى-تحسين

دعا عدد من المغردين على وسائل التواصل الاجتماعي في الدولة إلى ضرورة إجراء تعديلات جذرية في منظومة التعليم، وإيجاد حلول ناجعة لعدد من القضايا ومنها تطوير المناهج، والكادر التعلمي، وساعات التمدرس، والحقيبة المدرسية، وإعادة دور الموجه إلي الميدان التربوي، والتوسع في توظيف تقنيات متطورة في التعليم، وربط المناهج باحتياجات الدولة وخططها التنموية، وغيرها من القضايا التي تهم الميدان التربوي بجميع عناصره.

ورصدت صحيفة الاتحاد  عدداً من التغريدات في هذا الصدد من التلاميذ والعاملين في الميدان التربوي وأولياء الأمور رداً على وسم «العصف الذهني التربوي»، الذي أطلقته وزارة التربية والتعليم بشأن طرح آرائهم إزاء مقترح إلغاء التشعيب بين القسمين الأدبي والعلمي.

وقالت نادرة منصور: إنها مبادرة رائعة ويستحق القائمون عليها الشكر، مطالبة بضرورة الاهتمام بالموقع الإلكتروني للوزارة، والعمل على تطوير معلوماته وبياناته من وقت لآخر، فالشخص الذي يلجأ للموقع لا يجد إلا المعلومات القليلة جداً، كما دعت «التربية» إلي تكثيف الرقابة علي المدارس الخاصة وإلزامها بتوفير بيئة تعليم متميزة للطلبة من كتب مدرسية، وأساليب حديثة، وأجهزة، ومرافق تعليمية حديثة لتفعيل النشاطات،وضرورة الاهتمام بالمعلمين.
وطالب منصور النقبي في تغريدته بتحويل كل الحصص الى عملية لا نظرية أسوة بالتجربة الاسكندنافية – بحسب تغريدته – أما صفة صالح فاقترحت مضاعفة منهاج الفيزياء والكيمياء، في حين طالبت فاطمة عز الدين بتطوير المعلمين قبل تطوير المقررات قائلة : «فاقد الشيء لا يعطيه».

وغردت هبة الأسعد مطالبة بتنويع مواضيع الكتب وزيادة ساعات الدراسة، وجاءت تغريدة شحادة الشريف بمقترح إرجاع مهنة الموجه كما كانت، حيث كان كل معلم يعمل ألف حساب للموجه وليس المفتش متسائلا: «هل يعقل أن المفتش الآن يخبر المدرسة والمعلمين بميعاد الزيارة قبلها بفترة كما أنه يأتي ليفتش عن الخطط، وكلام مكتوب على الورق فقط لكن علاقة المعلم بالطالب والمنهج ليس ضمن الحسبان.

ودعت تغريده الى تطوير نظام المدارس الى قاعات لا صفوف وإضافة خزائن للطلبة حيث سيكون هذا النظام ممتعاً للطلاب، فإذا جلس الطالب في الصف طوال 7 حصص سيكون هناك عنصر الكسل والملل، أما في نظام القاعات سيكون هناك حركة للطالب بين المواد.

وقدم عبدالله الدغار الكندي مقترحات أهمها أن يكون لكل فصل كتاب التطبيق العملي ضمن كل درس، وأن تكون اللغة الإنجليزية لغة يتحدث بها ويمنع أثناء تدريسها التخاطب بغيرها، أما اللغة العربية الأم فتكون لغة التحدث الفصحى أثناء الدوام المدرسي، وشدد على تحصين الطلاب لما تخلل المجتمع من أفكار مشبوهة متطرفة عبر تضمين المناهج ما يحمي الطلاب من الأفكار السلبية.

كما اقترح تضمين مادة الحاسوب مع برامج التواصل الاجتماعي ما يكسب الطالب كيفية ترويج منجزات الدولة، ومواجهة التحديات المغرضة، وتضمين مادة الفن، الفنون الزخرفية، والخطوط العربية المتقدمة، وأن تعكس المناهج ما نجده في متحف الحضارة الإسلامية في الشارقة أو في المتاحف الوطنية مثل متحف العين.

واقترح الكندي في تغريداته أيضاً استبدال الآلات الموسيقية بالأهازيج والأناشيد الشعبية في مادة الموسيقي، ومزجها بالفن العالمي، فهناك في العالم من الأهازيج المتنوعة محلياً وعربياً، وهذا يتيح لنا إقامة العلاقات الحضارية معهم بالأهازيج والأناشيد الشعبية فيتم تنمية الطالب للذوق الصوتي المتوارث، وتنمية علاقته بالعالم من حوله، وقدم مقترحاً لمنهاج حصة الرياضة بالتعاون بين التربية، والصحة، والخدمات المجتمعية ما يقلل الأخطار المرضية على المدى البعيد مثل السمنة.

ودعا الكندي إلي أهمية الربط الإلكتروني للمكتبات، كي يدخل الطالب على أي كتاب يحتاجه مما يثري معلوماته داخل الصف وخارجه.

وجاءت في تغريدة ميرا محمد قضية تغيير المناهج، وضرورة وتحويلها إلى مناهج عملية، وتطوير المعامل، واستخدام تكنولوجيا التعليم عن بعد.

أما منال محمد فقالت : أهم شيء حتى يستوعب الطلاب الدراسة والمواد أن تخففوا عنهم حمل الحقيبة المدرسية التي تكسر ظهورهم.

وفي تغريدة أخرى مفادها: أهم شي تطوير ماده اللغة الإنجليزية لأن الطالب ينهي مرحلة الثانوية العامة ثم يصطدم في الجامعات بطلبات «توفل أو إيلتس».

أمل القبيسي: القيادات المدرسية خبراؤنا في تطوير التعليم

أكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، أن القيادات الميدانية التي تتعامل مع جميع أطراف العملية التربوية من معلمين وطلاب وأولياء أمور هم أهم «خبرائنا في تطوير التعليم».

وقالت معاليها: «إن التعليم هو رؤية طموح للقيادة الحكيمة، وكان دوماً على رأس اهتمامات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي كان يؤكد الأهمية القصوى لدور التعليم في بناء الإنسان»، وأضافت «وواصل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، المسيرة في التركيز على بناء القدرات البشرية والاهتمام بالبحث العلمي، علاوة على الدعم اللامحدود الذي يقدمه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي، والذي يولي اهتماماً خاصاً بالتعليم تحقيقاً لشعار (التعليم أولاً)»، وأكدت القبيسي أن ذلك الاهتمام بالتعليم يأتي لكونه أحد أهم الركائز الأساسية لتمكين الدولة للانتقال للاقتصاد القائم على المعرفة.

وأضافت القبيسي أنها تدرك أهمية دور القيادات المدرسية كشركاء في العملية التعليمية، للمساعدة على تطوير منظومة التعليم التي تتمحور حول الطالب وتستهدف تزويده بالمهارات والقدرات التي تؤهله لمواجهة تحديات المستقبل بما يحمله من متغيرات، مشيرة إلى أن الطلبة هم الهدف والغاية، وجميع العاملين في الحقل التربوي من أجل الوصول بهم لمستقبل مشرق وآمن.

توصية بطرح تخصصات في التمريض

أوصى المؤتمر في ختام فعالياته أمس بتكثيف التعاون بين القطاعات الصحية، ومؤسسات التعليم العالي في الدولة، لاستحداث المزيد من تخصصات التمريض لتخريج كوادر تمريضية بأعداد تلبي احتياجات المنشآت الصحية، ووضع الآليات التي تساهم في تشجيع الطلبة في المرحلة الثانوية على الانخراط في دراسة التمريض، وتكثيف عقد الدورات التدريبية وورش العمل للكوادر الطبية لصقل خبراتها.

وأقيم على هامش المؤتمر معرض بمشاركة عدد من الشركات التي عرضت أحدث منتجاتها في مختلف المجالات الصحية، وبالذات التمريضية.

آليات تطوير مهنة التمريض

قال الدكتور الدويني: «إن المؤتمر يأتي في سياق المؤتمرات العلمية التي تعقدها المجموعة سنوياً، وعددها خمسة مؤتمرات متخصصة في الطب وطب الأسنان والإدارة الصحية والعلوم الصيدلة، إلى جانب التمريض التي بدورها تناقش مختلف الموضوعات والقضايا الصحية الحديثة، والتي تهدف إلى صقل خبرات العاملين في القطاع الصحي، واطلاعهم على آخر المستجدات العالمية في شتى التخصصات الطبية.

كما يهدف المؤتمر إلى تطبيق المعرفة في ممارسة مهنة التمريض، لتقديم رعاية طبية وبإدراك عالٍ، ومناقشة أسس ممارسة مهنة التمريض، وتقييم العوامل الأساسية والأسباب التي تقف وراء نقص الكوادر التمريضية، وتقييم أثر ضغط العمل على رعاية المريض، وطريقة القيادة وتطويرها من أجل تطوير مهنة التمريض ما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات الصحية المقدمة»، مشيراً إلى أن هيئة الصحة في أبوظبي قررت معادلة جلسات المؤتمر بست ساعات تعليمية معتمدة.

منصات إلكترونية للمعرض على مواقع التواصل

أطلق نادي صقاري الإمارات، مجموعة من المنصّات الإلكترونية التفاعلية لمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2014، فيما عمدت اللجنة المنظمة إلى تعزيز تحديثها بالمعلومات اللازمة قبل المعرض لما تمثله هذه المنصّات من دور مهم في استقطاب الجمهور، وبما يتكامل مع المنصات الإلكترونية التي أطلقتها يونيو الماضي لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي الداعم الرئيس للدوري 12 من معرض الصيد، والتي تقوم بدورها بالترويج لمختلف الفعاليات الشائقة للمعرض.

وتشمل هذه المنصّات موقعاً إلكترونياً، وحساباً للمعرض على كل من مواقع فيس بوك، وتويتر وإنستجرام، ويوتيوب، وذلك ليتسنى لكل المهتمين بالمعرض الاطلاع على إحدى هذه المنصات، لكونها إحدى أهم وسائل التواصل بين المعرض وجميع شرائح المجتمع بالدولة، بهدف إطلاعهم على البيانات والمعلومات كافة، المتعلقة بالمعرض، بالإضافة إلى الفعاليات والبرامج المختلفة التي تنظمها اللجنة، في إطار فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، كما يحتوي الموقع الإلكتروني على واجهة حافلة بالبيانات والمعلومات، تبرز غني المهرجان، وتنوع فعالياته المتجددة التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بأهميته التاريخية.

جوائز عالمية لـ «الهوية»

تعتبر هيئة الإمارات للهوية أول جهة اتحادية في دولة الإمارات تفوز بجائزة الصفوة الدولية المرموقة « Hall Of Fame »التي تعتبر الأهم من نوعها في العالم بمجال تطوير، وتنفـيذ الاستراتيجيات، وذلـك نتيجـة اعتمادها في تطوير وتنفيذ استراتيجياتها على بطاقة الأداء المتوازن، التي تتماشى أيضاً مع الإطار الإداري الذي وضعه مكتب رئاسة مجلس الوزراء لإدارة الهيئات الاتحادية.

كـما فازت مؤخرا بجائزة «ريتشارد جودمان للتخطيط الاستراتيـجـي» في فئة المؤسسات الحكومية، التـي تمنحها الجمعية الأميركية للتخطيط الاستراتيجي للمؤسسـات المتميّـزة في مجال ممارسة التخطيط الاستراتيجي والأداء المؤسسي، وذلك تقديراً لتميزها في تطبيق مؤشرات الأداء الرئيسية في تنفيذ استراتيجياتها، التي ترتكز في وضعها على التفكير الإبداعـي، والتحليـل والقياس المستمر لرضا متعامليها الداخليين والخارجيين، والتخطيط المنهجي الذي تراعي خلالـه أحدث المعايير العالمية في هـذا المجـال.

الامتحانات والرعب

طالب المغرد راشد السويدي بإلغاء نظام الامتحانات، واصفاً إياه بنظام الرعب والخوف الذي يكاد يصاب الطالب بنوبة قلبية بسببه، وتتقرر حياته ومصيره على 10 أيام، وقال: «المفروض تجميع العلامات من الاختبارات الشهرية، وأعمال السنة، وفقاً لنظام المدارس الأجنبية، وتطوير المنهج، وتدريب المدرسين عليه، والاستعانة بالكتب الإلكترونية والتعليم التكنولوجي في كل المواد».

المناهج والتنمية

اقترح نضال العموري إيجاد رابط بين الأهداف التنموية الاستراتيجية للدولة مثال الرؤية لسنة 2030 مثلا، ودعا المغرد حمد إلى ربط المنهج بالقنوات العلمية المرموقة مثل Geographic Abu Dhabi بطريقة مدروسة «بمعنى» أن درس sinceأربطه بإحدى حلقات القناة، ثم البحث، والاستكشاف الطلابي للوصول إلى النظرية وإعطاء رأيهم في مدى جدوى هذه النظرية ، أو تطوريها من خلال فهم الطلاب واستيعابهم للحلقات.