,

الصور الأولى لدخول المعتدي على الشقيقات الإماراتيات إلى الفندق


تكشفت مزيد من الحقائق والمعلومات والتفاصيل حول جريمة الاعتداء على ثلاث شقيقات إماراتيات بالمطرقة في أحد أفخم فنادق لندن، ليتبين أن مرتكب الجريمة، وهو فيليب سبنس، تمكن من سرقة مجوهرات وهواتف وحقائب من غرفة الإماراتيات الثلاث تزيد قيمتها على 50 ألف جنيه إسترليني (80 ألف دولار).

وواصلت محكمة في لندن استعراض الأدلة وملابسات الجريمة التي حدثت في فندق “كامبرلاند” وسط العاصمة البريطانية يوم الأحد السادس من أبريل الماضي، ليتبين أن سبنس كان مدمناً على تعاطي المخدرات، وتحديداً الهيروين والكوكايين، واعتاد جمع أمواله من السرقة والسطو، بما في ذلك سرقة الفنادق.

وشاهدت هيئة المحلفين تسجيلات كاميرات المراقبة التي أظهرت سبنس لحظة دخوله إلى الفندق، حيث كان يمشي بهدوء وثبات حتى وصل إلى غرفة الشقيقات الثلاث القادمات من الإمارات لقضاء العطلة في بريطانيا، حيث نفذ اعتداءه باستخدام المطرقة وغادر المكان ومطرقته غارقة بالدماء.
واعترف سبنس البالغ من العمر 32 عاماً أمام المحكمة بأنه ارتكب جريمة الإيذاء بواسطة المطرقة بحق الشقيقات الثلاث وبدافع السرقة، إلا أنه نفى بشكل قاطع وجود نية القتل لديه بحسب موقع العربية.نت.

1412863143883_Image_galleryImage_Pic_shows_CCTV_still_of_P

واعترفت سيدة بريطانية بأنها حصلت على بضائع مسروقة من سبنس، كما أفادت بأن سبنس جاء إليها في حالة من الفرح الشديد بعد أن ارتكب جريمته في فندق “كامبرلاند”، وأبلغها بأنه تمكن من سرقة مجوهرات وأجهزة وهواتف وعطور وحقائب يزيد ثمنها على 50 ألف جنيه إسترليني.
وقالت السيدة التي استجوبتها الشرطة إنها تعرف سبنس منذ كان في العاشرة من عمره، إلا أن علاقتها به انقطعت بسبب إدمانه على المخدرات، ولاشتهاره بارتكاب جرائم السرقة.

وبحسب شهادة السيدة فإنه أبلغها بأنه ترك المطرقة في الفندق، وبكى عندما روى لها ما فعل، مشيرة إلى أن بكاءه “كان على نفسه وليس تعاطفاً مع الشقيقات الثلاث”.

1412864896761_Image_galleryImage_Pic_shows_CCTV_still_of_T

وبحسب التفاصيل التي دارت في المحكمة خلال جلسة الخميس فإن سبنس سأل ضباط الشرطة البريطانية: “لماذا الكثير منكم مهتم بهذه القضية؟ هل دفع لكم العرب أموالاً لكي تمسكوا بي؟”.
ووفقاً للتفاصيل التي تقوم المحكمة بالنظر فيها حالياً فإن سبنس ليس وحده المتورط في الجريمة، لكن شخصاً آخر يدعى توماس ألفريمي ويبلغ من العمر 57 عاماً شارك معه في تدبير المؤامرة.

وتمثل الجريمة التي تعرضت لها الشقيقات الإماراتيات الثلاث حادثة نادرة الوقوع في بريطانيا، كما أنها أثارت ضجة واسعة بسبب اهتمام السلطات في الإمارات بها، إضافة إلى كونها حدثت في واحد من أفخم وأشهر الفنادق ببريطانيا، كما أن الفندق يقع في قلب العاصمة لندن بالقرب من شارع “أكسفورد ستريت” الذي يعج بعشرات الآلاف من السياح يومياً الذين يأتون من كل أنحاء العالم.

وكان عاملون في قطاع السياحة أشاروا إلى أن الجريمة ربما تكون أحد العوامل التي ساهمت في تقليل أعداد السياح الخليجيين الذين قصدوا بريطانيا خلال العام الحالي، حيث وقعت قبل شهرين فقط من بدء موسم الإجازات الصيفية، وفي الوقت الذي تبدأ فيه الحجوزات عادة من دول الخليج لقضاء الإجازات الصيفية في لندن.

1412864907954_Image_galleryImage_Pic_shows_hammer_used_in_