حمد بن جاسم.. يد تدعم الإرهاب.. وعين على كرسي الأمم المتحدة


سنيار: ذكرت صحيفة التلغراف أن عين رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم اتجهت مؤخرا نحو منصب الأمين العام للأمم المتحدة، حيث أشارت الصحيفة إلى أن المعركة لترشيح وزير الخارجية القطري السابق بدأت، مشيرة إلى أن أمير قطر عرض على حمد بن جاسم دعم ترشحه لهذا المنصب الأممي بعد استقالته العام الماضي من رئاسة الوزراء.

وبحسب تقارير استندت إليها الصحيفة فإن أمير قطر الجديد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يعتزم مكافأة “الرجل القوي” سياسياً بدعمه للفوز بهذا المنصب.

ويأتي هذا التقرير في الوقت الذي أشارت الكثير من التقارير الصادرة من الصحف الأمريكية إلى دعم قطر الصريح للجماعات التكفيرية في العالم، حيث ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن وزارة الخزانة الأمريكية تتبعت في وقت سابق مبالغ كبيرة من تمويلات خاصة بمؤسسات خيرية ومواقع للتواصل الاجتماعي في قطر، لدعم متطرفين في العراق وسوريا. ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤول بارز بوحدة مكافحة الإرهاب في وزارة الخزانة، قوله إن الولايات المتحدة أعربت عن مخاوف بشأن سياسات قطر في الأشهر الأخيرة.

وأضاف أن وزارة الخزانة قالت في الأسابيع الأخيرة، إنها تعقبت مبالغ كبيرة تخص مؤسسات خيرية وشبكات اجتماعية إلكترونية، جرى استخدامها لتمويل الجماعات المتطرفة المناهضة للحكومة فى العراق والنظام فى سوريا. ووفقاً لمسؤولين أمريكيين، فإن هذا التمويل يتضمن جبهة النصرة في سوريا، الجماعة الجهادية التي هي على صلة بتنظيم القاعدة.

وكان حمد بن جاسم قد ذكر في مقابلة مع قناة بي بي اس الأمريكية مؤخرا أن الإسلاميين لهم دور مؤثر في المنطقة من العراق حتى المغرب، وهم قوة سياسية مهمة لا يمكن تجاهلها من قبل قطر، فاذا كانت السعودية تدعم المشير عبد الفتاح السيسي صراحة، وقطر تدعم الاخوان، فمن الذي يملك الحق في تحديد الصواب او الخطأ، السعودية ام قطر؟”.