,

“شيخة الرميثي” تحلم بأن تصبح طيارة مقاتلة على خطى والدتها


قبل وفاتها بأشهر قليلة، سلمت والدة شيخة الرميثي ابنتها قلادة على شكل طائرة، وطلبت منها متابعة أحلامها والسير على خطاها لتصبح طيارة مقاتلة في سلاح الجو الإماراتي.

و ذكرت شيخة  (21 عاماً) التي تدرس هندسة الطيران أن والدتها جزائرية الجنسية، وكانت طيار ة في سلاح الجو لبلادها، قبل أن تتزوج من إماراتي وتتخلى عن حياتها المهنية وتنتقل إلى الإمارات و توفيت بحادث سيارة عندما كانت شيخة لا تزال طالبة في المدرسة.

وأضافت شيخة بأن والدتها شجعتها للسير على خطاها، لذلك اختارت دراسة الطيران وانضمت إلى دورة الطيران في كلية التقنيات العليا، وهي واحدة من 25 طالب مسجلين في الدورة حالياً بحسب صحيفة 7days.

وكانت مريم المنصوري أول امرأة إماراتية انضمت إلى برنامج الطيران عام 2010، ويعد ذلك تحولاً في موقف المجتمع الإماراتي تجاه دخول الإناث إلى المجالات المهنية غير التقليدية ومنافسة الرجال في شتى المجالات.

وتشكل الإناث حالياً أكثر من ربع العدد الإجمالي لطلاب الهندسة في كليات التقنية العليا، وهي أكبر مؤسسة هندسية في البلاد، و يشكل ذلك زيادة بستة أضعاف على مدى السنوات الست الماضية.

والتحقت شيخة لأول مرة بكليات التقنية العليا لدراسة الهندسة الكهربائية، إلا أنها قررت تحقيق حلم والدتها وانتقلت لدراسة الطيران، وعلى الرغم من أنها أضاعت سنة من عمرها، إلا أنها غير نادمة على ذلك لأنها فعلت ما كانت ترغب به لوقت طويل.

مهرة المرزوقي طالية أخرى من بين الطالبات اللواتي يحلمن بالسير على خطى مريم المنصوري، أول امرأة حلقت بطائرة حربية، وشاركت مؤخراً في ضرب مواقف تنظيم داعش، وتبلغ مهرة 19 عاماً وهي تدرس في السنة الثالثة في مجال تكنلوجيا الطيران، و والدها طيار في القوات المسلحة الإماراتية.

مريم العبيدي أيضاً طالبة أخرى تبلغ من العمر 18 عاماً وفي السنة الثانية من دراسة الطيران، وتذكر حينما ذهبت لإجراء الفحص الطبي، حيث سخرت الطبيبة من اختيارها لدرسة الطيران، إلا أنها ردت بأن التمييز على أساس الجنس بين الرجل والمرأة لم يعد موجوداً في العصر الذي نعيش فيه، وقد تغير المجتمع كثيراً، وأصبحت المرأة قادرة على الدخول في مجالات مهنية كانت حكراً على الرجال في الماضي.

Muhara