, ,

فيديو| كاميرا سرية تكشف زواجًا مزيفًا من أجل “الباسبور الإنجليزي”


كشفت صحفية بريطانية محاولات المهاجرين الأجانب للحصول على تأشيرة المملكة المتحدة، بأن أقدمت على الزواج من باكستاني مقابل 5 آلاف جنيه استرليني.

وكانت امرأة تدعى إليزابيث نشرت إعلانا مبوبا في أحد المواقع على الإنترنت، تعرض فيه رغبة رجل باكستاني في الحصول على زوجة بريطانية بشكل صوري في مقابل الحصول على مبلغ مادي.

التقطت الصحفية البريطانية هارييت مورتر أول الخيط، وقامت بالاتصال بالرقم الموجود في الإعلان معلنة عن قبولها الصفقة التي تمت مقابل 5 آلاف جنيه استرليني تحصل الوسيطة “إليزابيث” على 400 جنيها منها.

عرض الباكستاني على عروسه المزيفة أيضا إنجاب طفل مقابل 10 آلاف جنيه استرليني إضافية، حيث تخطت طموحات المهاجر علي مسألة الحصول على التأشيرة إلى إنجاب طفل من أم بريطانية، ما يضمن له البقاء في المملكة المتحدة والحصول على أكبر قدر من المميزات.

وفي محاولة لجعل العلاقة بينهما تبدو أكثر واقعية، استأجر الرجل سيارة رولز رويس ليذهبا بها إلى مكتب الزواج، كما رافق “مورتر” إلى التسوق لشراء فستان الزفاف.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، نقلا عن الصحفية قولها أن أكثر الأمور المثيرة للدهشة في تحقيقها كانت سماح مكتب الزواج لهما بعقد القران رغم نسيان الباكستاني عنوانها والبلدة التي تسكن فيها.

وعندما جاءت اللحظة الحاسمة بسؤال المسؤول بمكتب الزواج ما إذا كان أي شخص يرى أن هناك عائقا قانونيا يمنع هذا الزواج، نهض الصحفي بول كونولي وأعلن أن الموضع برمته خدعة لكشف زواج المهاجرين من الأأوروبيات، موضحا أن القصة كلها تم تصويرها.

وأوضحت الصحفية لـ”ديلي ميل”، أن الباكستاني جاء إلى بريطانيا بتأشيرة طالب، ولما كانت تأشيرته على وشك الانتهاء، قرر الزواج من أوروبية لمساعدته على البقاء في البلاد، ذلك الزواج الذي من شأنه الاستمرار لـ5 سنوات من أجل الحصول على التأشيرة.

  وقالت مورتر أن عريسها المزيف أخبرها أنها يمكنها الحصول على الطلاق بمجرد حصوله على جواز السفر البريطاني.

وقال مارك ريمر، أحد المسؤولين في مكتب الزواج: عدد الزيجات الصورية التي تتم في لندن كبير جدا” موضحا أن واحدة من أصل كل خمسة زيجات هي زيجة مشوبهة، والهدف دائما هو جواز السفر البريطاني.

  وقال الصحفيون أنهم قدموا كل الأدلة المتوفرة لديهم إلى الشرطة. واعتبر كونولي أن علي وإليزابيث تلاعبوا بالقانون.

ورفض الصحفيان ذكر اسم مكتب التسجيل أو المسؤولين الذين أعطوا إذنا لإتمام الزواج، قائلين؛ “نسعى إلى الكشف عن خرق القانون وليس إلقاء اللوم على أفراد بعينهم”.

  ومن غير المعروف ما إذا كان علي أو اليزابيث تم القبض عليهما بتهمة إجراء زواج صوري والتلعب بالقانون البريطاني.

يشار إلى أنه وقت سابق من هذا العام، قال مسؤولون بريطانيون أن نحو 10 آلاف عُرسًا وهميًا يتم إجرائه كل عام في لندن.