,

قاض يدعو 90 مليون مصرى لحضور “محاكمة”


في جلسة سريعة استغرقت 45 دقيقة تغيب الشهود عنها استأنفت محكمة جنايات القاهرة، جلساتها المنعقدة في أكاديمية الشرطة لنظر قضية اقتحام السجون الشهيرة إعلاميا بقضية “وادي النطرون”.

ويحاكم في القضية كل من الرئيس المعزول “محمد مرسي”، وعدد من قيادات الإخوان وعلى رأسهم “محمد بديع”؛ المرشد العام للجماعة، “محمد البلتاجي، سعد الكتاتني، وعصام العريان”، وما يقرب من 72 متهما فلسطينيًا.

وحدث اختلاف بين هيئة الدفاع والمحكمة حول السماح لأقارب المتهمين بزيارتهم بالسجن فأكد المستشار “شعبان الشامي” بأن الداخلية هي صاحبة ذلك القرار و ليس المحكمة لاعتبار الدواعي الأمنية التي تراها الوزارة.

فأعادت هيئة الدفاع طلبها بالسماح بدخول عدد من أفراد الشعب المصري جلسة المحاكمة لكي تتسم بالعلنية لان هيئة الدفاع تدفع ببطلان إجراءات المحاكمة لانعدام العلانية لان قاعة المحكمة لا يوجد بها سوى رجال الشرطة والصحفيين وكاميرات التلفزيون المصري ..وأن حرس الأكاديمية لا يسمح بدخول العامية جلسة العلنية و لا يؤذن بدخول من لا يحمل التصريح.

وتعهد القاضي شعبان الشامي، رئيس محكمة جنايات القاهرة، التي تنظر قضية “اقتحام السجون” إبان ثورة 25 يناير، والتي يحاكم فيها الرئيس الأسبق محمد مرسي و130 آخرون، بحضور ممثلين عن الشعب المصري الجلسات التالية للمحاكمة.

وقال ممثل الدفاع للقاضي: “لا يتواجد في كل الجلسات إلا الدفاع والأمن ورجال الإعلام، ولم يصرح لأحد من العوام بالحضور، وهذا يبطل إجراءات المحاكمة”، فانفعل القاضي قائلاً: “أنا أدعو الشعب المصري كله للحضور”، وحاول الدفاع الحصول من القاضي على تصريح بحضور عدد من الأسماء الجلسة المقبلة إلا أنه رفض وقال: “أنا أدعو الـ90 مليون مصري للحضور، أنا لا أمنع أحدًا”.