,

قرار بإغلاق المدرسة التي توفيت فيها طفلة بأبوظبي


أصدر مجلس أبوظبي للتعليم يوم أمس الإثنين قراراً يقضي بإغلاق مدرسة الورود الخاصة وإلغاء ترخيصها اعتباراً من شهر أغسطس العام القادم، على خلفية وفاة طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات بعد أن تركت داخل حافلة المدرسة عدة ساعات.

و ستبقى المدرسة تحت الإشراف المالي والإداري من قبل مجلس أبوظبي للتعليم إلى حين موعد الإغلاق بحسب ما ذكرت صحيفة ذا ناشيونال.

وقالت الدكتورة أمل القبيسي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم :”يجب على المدرسة أن تتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم أو أية وكالة أو  شخص يمثلون مجلس أبوظبي للتعليم في المسائل المتعلقة بإدارة الأعمال في المدرسة حتى انتهاء رخصة المدرسة وهذا يشمل، على سبيل المثال، تقديم الدعم الكامل لنقل الطلاب الحاليين إلى مدارس أخرى وعدم الإخلال بأي من حقوقهم.”

وسيترك قرار إغلاق المدرسة مئات العائلات تسعى جاهدة لتأمين أماكن شاغرة لأطفالهم في باقي المدارس التي وصل معظمها إلى الحد الأقصى للاستيعاب.

وكانت مدرسة الورود قد تأسست في عام 1982، ويدرس فيها حوالي  2،200 طالب في التعليم الابتدائي والثانوي، 59% منهم من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة والبقية معظمهم من المغتربين العرب.

وتضم المدرسة مكتبتين وثلاثة مختبرات كمبيوتر، وستة مختبرات علمية وقاعات للموسيقى وصالة للألعاب الرياضية، بالإضافة إلى ملعب صغير لكرة القدم مزود بالعشب الاصطناعي  ومنطقة للعب منفصلة لرياض الأطفال.

و على الرغم من مرافقها المتعددة، نالت المدرسة تقييماً ضعيفاً في عمليات التفتيش التي أجراها مجلس أبوظبي للتعليم، وحصلت على درجة C في تقرير عن المدارس الخاصة صدر هذا العام، وهو يعني أن أداء المدرسة غير مرضي و بحاجة إلى تحسن كبير.

وقال مسؤولون في مجلس أبوظبي للتعليم يوم أمس الإثنين بأنهم ممنوعون من التعليق على إغلاق المدرسة، حتى أن إدارة المدرسة نفسها لم تعلق على القرار.