قطر تعيد سيناريو أزمة “خليجي 19” في مسقط


سنيار: “قطر ستعيد أزمة خليجي 19 “، هذا ما عبر عنه عدد من المتابعين للأزمة الحاصلة هذه الأيام بين قناة إم بي سيلفا والقنوات الرياضية الخليجية، حيث أبدى مسؤولون إعلاميون خليجيون استياءهم مما اعتبروه “مغالاة” سيلفا، التي اشترت حقوق نقل كأس الخليج لكرة القدم خليجي 22 المقررة في السعودية نوفمبر المقبل.

فقد أعلنت إم بي سيلفا عن فئات لبيع حقوق بث المباريات للقنوات الخليجية في دول المنطقة الراغبة في الشراء، الأولى بقيمة 15 مليون دولار، والثانية ب 5 .5 مليون دولار، والثالثة بسعر سقفه 3 ملايين دولار، ما يعني أن قنوات أبوظبي ودبي الرياضية ستضر إلى دفع مبلغ يصل إلى 112 مليون درهم إماراتي وهو الأمر الذي رآه مسؤولو القناتين مبالغ فيه، ويعيد ذكريات “خليجي 19” في عمان حين احتكرت قناة الجزيرة الرياضية حقوق البث التلفزيوني وعرضت مبالغ كبيرة جدا على قنوات الإمارات مقارنة مع دول الخليج الأخرى التي عرضت عليها مبالغ أقل بكثير.

وفي بيان سابق قال يعقوب السعدي مدير قناة أبو ظبي الرياضية عضو المكتب التنفيذي للجنة الإعلام: “تحركات الشركة الإيطالية في هذا الصدد غامضة، كونها تابعة لقناة بي إن سبورت التي سبق أن احتكرت دورة الخليج في مسقط “خليجي 19″، حيث اعتمدت هذه الشركة على جمع عروض أسعار من القنوات، في حين أن هذه المسألة غير واردة وأن الطريقة التي تتعامل فيها استفزازية”.

وكان مسئولي القنوات الرياضية في الإمارات قد شعروا بوجود مخطط من جانب شركة «إم بي سلفا» من أجل بيع حقوق البطولة، لمجموعة قنوات «بي إن سبورت» القطرية، مؤكدين أن تلك الشركة قد تكون تابعة لشبكة القنوات القطرية، خصوصاً أن تلك القنوات قد دفعت مبالغ أقل بكثير من المطلوبة عند نقل خليجي 21.

وكانت “سيلفا” قد اشترت حقوق البث بـ38 مليون دولار، وهو المبلغ الأعلى بالمقارنة مع الدورات السابقة اذ اشترت الجزيرة حقوق خليجي 19 في سلطنة عمان بـ23 مليوناً، واشترت قناة ابوظبي النسخة 20 في صنعاء بـ37 مليوناً كنوع من دعم الدورة في اليمن، وقامت ببيع حقوق الدورة لكل القنوات الخليجية بالتساوي.