,

كل التفاصيل الخاصة بالقمر الصناعي “خليفة سات”


أعلنت مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدّمةعن انتهاء العمل في القمر الصناعي “خليفة سات” أول قمر صناعي يتم تصميمه وتصنيعه في الإمارات وبكفاءات إماراتية.

يعتبر القمر الاصطناعي الإماراتي “خليفة سات” أكثر أقمار مؤسسة الإمارات للتقنية والعلوم المتقدمة “إياست” EIAST تقدماً من الناحية التكنولوجية، وسيتم تطويره بالكامل بأيدي مهندسين إماراتيين باعتباره جزءاً من المبادرة الإستراتيجية للمؤسسة التي تسعى إلى دعم الإبداع والتقدم التكنولوجي وتعزيز التنمية المستدامة في دولة الإمارات.

وتعد إياست EIAST جزءاً من مبادرة استراتيجية تسعى إلى تحفيز الإبداع والتكنولوجيا المتقدمة وتعزيز التنمية المستدامة في الإمارات، حيث تضم فريقاً محترفاً من مهندسين وخبراء إماراتيين الذين سخروا خبراتهم من أجل الإرتقاء بدولة الإمارات العربية المتحدة إلى مراتب الريادة على مستوى العالم في مجالات العلوم والتكنولوجيا عبر ابتكار أفكار جديدة وتطوير خبرات جديدة من أجل الحصول على الملكية الفكرية.

وقد تمكنت إياست من تحقيق إنجازات بارزة خلال رحلة البحث عن التفوق العلمي، أهمها إطلاق دبي سات-1 ووضعه في المدار في العام 2009، ليأتي بعده إطلاق دبي سات -2 .. وما هي إلا البداية فقط.

و بادر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى إعادة تسمية القمر الاصطناعي الثالث “دبي سات-3” الذي يتم تصنيعه تحت مظلة إياست EIAST باسم “خليفة سات” تكريماً لرئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

ويتميز خليفة سات بأن عملية تطويره ستكون على يد كفاءات إماراتية بنسبة مئة في المئة، حيث بدأت المرحلة الأولى من التطوير تحت قيادة مواطنين إماراتيين في كوريا الجنوبية، وبمجرد الانتهاء من بناء المرافق الضرورية في الإمارات، ستتحول كافة عمليات التطوير والتصنيع والاختبار المتبقية إلى مقر المؤسسة في دبي.

بدأ برنامج تطوير “خليفة سات” في العام 2013، ومن المقرر الانتهاء منه في أربع سنوات. وسيوفر “خليفة سات” خدمات التصوير عبر الأقمار الاصطناعية للجهات والمؤسسات التجارية حول العالم، وفق درجات تنافسية عالية من الدقة الهندسية اللونية التي تصل إلى درجة وضوح 0.7 متر من على بعد 600 كيلومتر فوق سطح الكرة الأرضية و4 أمتار للنطاقات متعددة الأطياف.

1 2 3 4 5 6

 

 

الموقع الإلكتروني: من هنا