,

نائب بريطاني: أموال الشركات التي تعمل في مونديال قطر تسرب لداعش


وصلت الى مجلس العموم البريطاني تفيد بأن الشركات البريطانية التي فازت بتعاقدات لإنجاز مشروعات في مونديال قطر، حصلت على أموال أقل مما هو متبق لها، في حين وصلت بعض الأموال التي لم يتم دفعها للمتطرفين الإسلاميين في سوريا.

وأثار النائب العمالي ستيف روذرام تلك القضية في البرلمان قبيل المحادثات المقرر أن يجريها اليوم الأربعاء رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مع أمير دولة قطر.

وأشارت بهذا الصدد صحيفة الدايلي ميل البريطانية إلى أن هناك أشخاصًا منتقدين يريدون الضغط على دولة قطر لكي يتم وقف تدفق الأموال من الأشخاص الأغنياء إلى الإرهابيين المتشددين الذين يشكّلون خطراً كبيراً على العديد من دول العالم.

وأشارت الصحيفة إلى موجة الجدل التي أحاطت بإعلان فوز قطر بتنظيم المونديال العالمي، رغم تزايد المخاوف من أن ارتفاع درجات الحرارة هناك سيحول دون إقامة البطولة الكبرى على أكمل وجه ممكن، خاصة وأنها ستقام في الصيف.

وسبق لعدة شركات بناء بريطانية أن فازت بعقود للعمل مع شركات قطرية كبرى في تشييد بعض المرافق التي تخص المونديال. ومع هذا، أوضح النائب روذرام أن الشركات البريطانية لم تحصل على أموالها، وأنه أعيد توجيهها للمتطرفين في سوريا.

وطالب روذرام في السياق عينه الحكومة البريطانية بضرورة التحقيق في تلك المزاعم التي تتحدث عن خداع الشركات البريطانية وتحويل بعض الأموال إلى سوريا بحسب ما أورد موقع إيلاف الإخباري.

وقال روذرام لوزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني توبياس إلوود:” هل يمكنك أن تفحص فوراً تلك المزاعم، وهل يمكنك أن تقدم الدعم اللازم للشركات البريطانية بخصوص طريقة سداد أموالها عن طريق العائلة المالكة، الحكومة، أو الشركات في قطر”.

ورد عليه إلوود بقوله:” كنت في الدوحة الأسبوع الماضي وناقشت هناك هذا الموضوع على وجه الخصوص. وهم يطبقون نظاماً يعرف بنظام الكفالة، وهو النظام الذي يتم تحديثه الآن، وربما تكون لديك دراية بذلك.

وتقوم السلطات في قطر الآن باستبداله لمنح حقوق أكبر للعمال الوافدين، الذين يقدرون بـ 1.3 مليون عامل، ولمنح مسؤوليات أكبر لأرباب العمل وللتأكد من اهتمامهم بتلك المسؤوليات. وهذا الأمر ستتم مناقشته قريباً عندما يقوم أمير قطر بزيارة بريطانيا”.