,

الهدايا الرسمية التي تلقاها “أوباما” من قادة الشرق الأوسط


كشف وزارة الخارجية الأمريكية، الأسبوع الماضي، أن الرئيس باراك أوباما وزوجته تلقيا خلال العام الماضي مجموعة كبيرة من الهدايا، وألاف الدولارات من القادة الإقليميين.

ووفقًا للسجلات الرسمية من السجل الفيدرالي، استقبل الرئيس أوباما لوح زجاج، عنبري اللون، منحوت عليه صقر، تقدر قيمته بـ10 ألاف و400 دولار أمريكي، من سفير دولة قطر بالولايات المتحدة.

كما تلقى هدية من أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد ال ثاني، عبارة عن طبق فضي منقوش عليه مجموعة من مدن العالم، تبلغ قيمته 6500 دولار أمريكي.

وأكدت السجلات أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، منح أوباما لوحة مطبوع عليها صورته بجوار الرئيس الأمريكي الأسبق إبراهام لينكولن، بالإضافة إلى ألبوم صور لزيارة أوباما للضفة الغربية بقيمة إجمالية تبلغ 414 دولار.

ولم تقف الهدايا عند القادة العرب فقط، حيث قام الرئيس التنزاني بإهداء أوباما لوحة فنية من جلد الحمار الوحشي، بقيمة 4 ألاف دولار، وكرسي بني منجد من رئيس الوزراء السنغافوري، بقيمة 4 ألاف دولار أيضًا، وسجادة أذربيجاني كبيرة، تحتوي على عدد من التصميمات الهندسية، من قبل سفير أذربيجان تقدر قيمتها بـ6560 دولار.

وكانت أغلى هدية تلقاها الرئيس الأمريكي، من نصيب زوجته ميشيل أوباما، وهي عبارة عن مجموعة من أقراط الذهب الأبيض والماس، على شكل خاتم وقلادة، من قبل ملكة برناوي، صالحة محمد علام، وتقدر قيمتها بـ71 ألف و468 دولار.

ووفقًا لقواعد الأخلاق الأمريكية، يجب على القادة وشركائهم بتسليم أية هدايا رسمية لخزانة الدولة.