,

امرأة.. قد تصبح “كابوسا” لأوباما


للمرة الأولى ربما في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية سيكون في الكونغرس 100 امرأة، وربما ستشكل واحدة من هؤلاء كابوساً للرئيس الأمريكي باراك أوباما.

المرأة المقصودة “ميا لوف”؛ لا تتشابه مع أوباما ربما إلا في اللون، فهي أمريكية من أصل إفريقي مورمونية وجمهورية، بل “محبوبة” الحزب الجمهوري.

ولوف، البالغة من العمر 38 عاماً وأم لثلاثة أبناء، هي أول سوداء في الكونغرس عن الحزب الجمهوري.

وكانت لوف؛ تحدثت في المؤتمر الوطني للجمهوريين في العام 2012 في مدينة تامبا بفلوريدا، عندما كانت عمدة بلدة ساراتوغا سبرينغز قرب سولت لايك.

 وخلال ذلك المؤتمر، قالت إنها لا تشعر بتقارب سياسي مع أوباما، أول رئيس أمريكي من أصل إفريقي.

  وأضافت؛ “إن نسخة أمريكا عند أوباما هي أمريكا المقسمة.. ووضعنا بمواجهة بعضنا بناء على مستوى دخلنا وجنسنا ووضعنا الاجتماعي”.

ولدت السيدة لوف في لودميا بوردو في بروكلين عام 1975، لأبوين من هايتي، ونشأت في كونكتيكت ثم تحولت من الكاثوليكية إلى المورمونية بعد تخرجها من الجامعة ثم انتقلت إلى يوتاه.

 وهناك تعرفت إلى زوجها جيسون لوف، وكان أول موعد غرامي لهما في ميدان للرماية.

انتخبت عمدة للمدينة عام 2010، ثم دخلت في انتخابات الكونغرس لأول مرة عام 2012 بدعم من صديقها المورموني مت رومني الذي كان قد ترشح للانتخابات الرئاسية لكنها خسرت أمام المرشح الديمقراطي جيم ماثيسون، الذي تقاعد وخرج من الكونغرس هذا العام، ففازت لوف بمقعده.

المميز بفوزها ليس أنها سوداء في الحزب الجمهوري، وإنما لأنها واحدة من نسبة قليلة جداً من السود في يوتاه الذين لا تزيد نسبتهم على 1 في المائة.

كما أنها سوداء تنتمي للكنيسة المورمونية، التي لا يزيد عدد السود المنتمين إليها على 3 في المائة، خصوصاً وأن الكنيسة كانت توسم بالعنصرية ولا تسمح للسود بالمشاركة بكل أنشطتها الكنسية حتى العام 1978. واستقت لوف أفكارها السياسية من والديها.

عموماً هي من أنصار السلاح ومعارضة لسياسات أوباما المتعلقة بالرعاية الصحية، وتعتبر الحزب الديمقراطي كابوساً.. وقالت للصحفيين عام 2012 “إن الديمقراطيين لا يريدونني في واشنطن.. ولكنني سأذهب هناك”.