,

من يمتلك المعالم الرئيسية في لندن؟


تجذب الكثير من المباني والأبراج في العاصمة البريطانية لندن رؤوس الأموال الأجنبية، وتسيل تلك الأبراج لعاب من يرون في تملكهم لها أنها تمثل قوة لهم لا تضاهيها الكثير من الأصول حول العالم، وسلط موقع السي ان ان على أبرز الأبراج والمرافق التجارية في العاصمة البريطانية مع ذكر ملاكها الأجانب.

The Gherkin     

الموقع السابق لمبني بورصة ومقر سوق العالمي لمبيعات السفن والشحن، تمتلكه الآن المجموعة الاقتصادية البرازيلية “صفرا”، حيث انفقت 700 مليون جنيه استرليني من أجل شراءه، أي ما يعادل 1.1 مليار دولار، حيث دفعت قرابة الـ300 مليون دولار فوق سعره الأصلي.

ويعد هذا المبنى هو ثاني أطول بناء في لندن، بعد مبنى شارد، لذلك تصارع عليه عدد من المستثمرين الأجانب لشراءه.

 141113114628-gherkin-620xb

مبنى “شارد”

يعد مبنى شارد أطول بناء في أوروبا، حيث يبلغ طوله 310 مترًا، تم افتتاحه في فبراير 2103، وتمتلك دولة قطر أغلبية الأسهم فيه، ويدخل تدفق الاستثمار القطري في اطار استراتيجية تمتد حتى عام 2030 وترمي إلى تنويع ايرادات قطر والابتعاد عن الاعتماد على النفط والغاز.

وتكلف بناء المبنى قرابة الـ4 مليار دولار، ويدفع الزائرين 40 دولار ثمن تذكرة الدخول من أجل زيارته.

141113113044-shard-620xb

“هارودز”

أحد أشهر المحلات الضخمة في العاصمة البريطانية، اشتراه الملياردير المصري محمد الفايد عام 1985، بحوالي 615 مليون جنيه استرليني، وفي عام 2010 قام الفايد ببيعه لشركة قطر القابضة، مقابل 1.5 مليار جنيه استرليني.

 

141113113812-harrods-620xb

مبنى بلدية لندن

وهو مقر عمدة لندن، وتقع البناية على المصرف الجنوبي لنهر التايمز، قرب جسر البرج، وهو ملك دولة الكويت، ويعمل المبنى الزجاجي بنظام الطاقة الشمسية، حيث يمتلك ألواح شمسية على السطح، ونظام تدفئة وتهوية صديق للبيئة.

تم تصميم المبنى عام 2002 بقيمة 178 مليون دولار، ولكن تم بيعه للكويت عام 2013 بقيمة بلغت 10 أضعاف تكلفته الحقيقية.

141113110109-london-city-hall-620xb

مبنى السفارة الأمريكية

مقر السفارة الأمريكية في لندن هو بناية جديدة تملكها قطر، وتكلف بناء المبنى برأس مال بلغ 630 مليون دولار في عام 2006، ومن المقرر أن تنتقل السفارة إلى مبنى جديد بحلول عام 2017.

141114174715-u-s-embassy-london-new-620xb

القرية الأوليمبية

تم شراء حي القرية الشرقية الأوليمبية من قبل دولة قطر، عقب انتهاء أوليمبياد لندن 2012، وتمتلك القرية الرياضية السابقة 300 منزل جديد، مزودين بمدرسة وحانات ومطاعم ومراكز تجارية.

141113113816-olympic-village-620xb

شارع “سافيل رو”

العديد من المحلات التجارية في هذا الشارع، بما في ذلك المقر السابق لشركة “أبل”، أصبح الآن ملكًا لمملكة النرويج، ويعرف الشارع بأنه مقرًا لعدد من أغلى بيوت الأزياء في لندن.

141114180144-savile-row-london-tailor-620xb

منطقة “كاناري ورف”

تعد هذه المنطقة التجارية مقرًا لأكبر البنوك في لندن، كما أنها تلقب بـ”القلب المالي” للمدينة، ويبلغ عدد سكانها 105 ألف نسمة.

وتحاول قطر برفقة شريك أمريكي السيطرة على كاناري ورف، إلا أن الشركة الاستثمارية المالكة لها رفضت العرض الاول منهما والذي بلغ 3.5 مليار دولار.

141114182304-canary-wharf-london-620xb