,

صور-فيديو| القصة الكاملة لاحتجاز “داعشي” لرهائن داخل مقهى أسترالي


 

طلب محتجز رهائن داخل مقهى في وسط سيدني، من مفاوضيه، علم تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) ولقاءً مع رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت، في وقت استطاع خمسة من الرهائن الفرار من المقهى.

240EF71600000578-2873855-image-a-193_1418622810503

وطوّقت قوة كبيرة من الشرطة الأسترالية مقهى “لينت” في ساحة مارتن في حي الأعمال المركزي بمدينة سيدني. ورفع اثنان من الرهائن على إحدى نوافذ المقهى، علماً أسود، كُتب عليه بالأبيض عبارة “لا إله إلا الله محمد رسول الله” بطريقة مشابهة لعلم “جبهة النصرة” التابعة لتنظيم “القاعدة”.

240DD65D00000578-2873855-At_least_13_people_are_being_held_hostage_by_terrorists_who_stor-m-74_1418608624151

وتعتبر ساحة مارتن الوسط المالي لسيدني، وتضم العديد من المباني المهمة بينها مكتب حاكم ولاية “نيو ساوث ويلز” مايك بيرد والإحتياطي الفدرالي الإسترالي، إضافة الى مصرف “وستباك” ومصرف “الكومنولث”، التي أعلنت في رسائل أنها أغلقت لدوافع أمنية.

وأعلنت الشرطة الأسترالية أن مسلحاً واحداً يحتجز عدداً غير محدد من الرهائن داخل المقهى، في حين قال مسؤول في شركة “لينت” للشوكولاتة، مالكة المقهى، إن حوالى عشرة موظفين موجودون فيه بالإضافة إلى “30 زبوناً على الأرجح”.

240E3A8D00000578-2873855-image-a-77_1418608803271

غير أن الصحافي في القناة السابعة كريس ريسون الذي سمحت له الشرطة بالبقاء في غرفة الأخبار التي يستطيع منها رؤية داخل المقهى، إن عدد الرهائن 15 وهم خليط من النساء والرجال من دون وجود لأطفال. وكتب على حسابه على “تويتر” “نستطيع رؤية المسلّح يجبر الرهائن على الوقوف ووجوههم إلى النوافذ، أحياناً لساعتين”.

ولاحقاً أظهرت لقطات تلفزيونية ثلاثة من الرهائن يركضون خارج المقهى قبل ساعة من هروب موظفتين في المقهى، وذلك بعد حوالى ست ساعات على بدء عملية احتجاز الرهائن فيه.

240DDFC100000578-2873855-Terrified_customers_and_employees_were_among_those_standing_with-a-41_1418607805775

وكشفت القناة العاشرة في التلفزيون الأسترالي أن اثنين من الرهائن أبلغاها أن محتجزهم طلب لقاءً مع رئيس الوزراء توني أبوت، وقالت في تغريدة إن الرهينتين “أفادا عن وجود أربع عبوات اثنتان في مقهى لينت في ساحة مارتن، واثنتان في وسط الأعمال في سيدني”.

وأشار مصدر في مجلس الأئمة الوطني الأسترالي في تصريح لصحيفة “سيدني مورنينغ هيرالد”، إلى أن المحتجز طلب علم “الدولة الإسلامية” مقابل تحرير عدد من الرهائن.

ورفضت كاثرين بيرن، نائب مفوض شرطة “نيو ساوث ويلز” تحديد عدد المحتجزين داخل المقهى لكنها قالت إن عددهم “لا يصل إلى 30”. وأكدت أن الشرطة تتفاوض مع محتجز الرهائن، لكنها رفضت التكهن بدوافعه المحتملة.

240E5D5600000578-2873855-image-m-108_1418610148240

وقالت بيرن إن المقاربة التي تتبعها الشرطة تقوم على التعامل مع الوضع بشكل سلمي، مقرّة بأن الأمر “قد يستغرق بعض الوقت ولكن هذه مقاربتنا. وسنعمل خلال الليل إذا استمر الوضع على حاله وسنبحث في ترتيبات ليوم غد”.

ودعا رئيس الوزراء الأسترالي إلى اجتماع للجنة الأمن القومي، التي تضم أعضاء الحكومة ومستشارين مكلفين القضايا الأمنية لمواجهة الوضع بحسب ما ذكرت صحيفة الحياة.

240E5DA200000578-2873855-image-a-105_1418610127274

وقال أبوت “لا نعلم دوافع المنفذ. لا نعلم اذا كان يتصرف لدواع سياسية ولكن بالتأكيد هناك عناصر في هذا الإتجاه”. وأضاف أن “هدف العنف السياسي هو إخافة الناس. أستراليا مجتمع مسالم ومنفتح وسخي. لا شيء ينبغي أن يغير ذلك ولهذا السبب أطلب من الأستراليين أن ينصرفوا الى أعمالهم الإعتيادية”.

وأعلنت حالة الإنذار القصوى في أستراليا، بعدما أعربت الحكومة عن قلقها حيال إمكان عودة مواطنين قادرين على شن هجمات، بعدما قاتلوا في صفوف تنظيمات “جهادية” متطرفة في العراق وسورية.

وأصدرت القنصلية الأميركية تحذيراً طارئاً للرعايا الأميركيين في سيدني، وحثتهم على “البقاء في حالة يقظة قصوى واتخاذ الخطوات الملائمة لتعزيز أمنكم الشخصي”. وقالت الناطقة باسم القنصلية إن اثنين من الموظفين الأساسيين ظلوا بالقنصلية، ولكن كل الآخرين أعيدوا إلى منازلهم.

240E6A9F00000578-2873855-image-m-127_1418611021316

وتزامناً، تم إخلاء مبنى الأوبرا في سيدني بعد العثور على حزمة مشبوهة، وفق وسائل إعلام محلية وأعلنت الشرطة الأسترالية انها تنفذ عملية أمنية إثر “حادث” وقع في المبنى من دون أن توضح ما اذا كانت على صلة بحادث احتجاز الرهائن.

ووقعت هذه الحوادث بعيد إعلان الشرطة اعتقال شاب في سيدني بتهمة “الإرهاب”، في إطار تحقيقات مستمرة عن خطط لشن هجوم داخل الاراضي الأسترالية. وقالت الشرطة إن شاباً في الخامسة والعشرين من عمره اعتقل في إطار “التحقيقات المستمرة حول التخطيط لهجوم ارهابي على الأراضي الأسترالية وتسهيل سفر مواطنين أستراليين الى سورية للإنخراط في القتال المسلح”. ولم يتضح ما إذا كانت كل هذه التطورات مترابطة.

240DE15700000578-2873855-At_least_two_gunmen_are_involved_in_the_siege_but_dozens_of_arme-a-48_1418607805824

ويقاتل أكثر من سبعين أستراليا في صفوف “الجهاديين” في العراق وسورية. وقتل عشرون على الأقل من هؤلاء مع تصاعد المخاوف من تطرف عدد متزايد من الشبان وإمكان شنهم هجمات لدى عودتهم الى بلادهم.

واستنكر مجلس الأئمة الوطني الأسترالي من جانبه الحادث، معلناً في تعليق إنه “يدين هذا العمل الإجرامي بشكل صريح “. وقال بيان مشترك أصدره مع مفتي أستراليا إن “مثل هذه الأعمال مدانة جزئياً وكلياً في الإسلام”، مشيراً إلى انتظارهم مزيداً من المعلومات عن هوية ودوافع مرتكبي هذا العمل.

240E46B400000578-2873855-image-a-80_1418608907753

240E46E000000578-2873855-image-a-69_1418608457791

240E265F00000578-2873855-A_man_believed_to_be_one_of_the_hostage_takers_was_filmed_wearin-a-40_1418607805766

240E436C00000578-2873855-image-a-82_1418609119055

240E246300000578-2873855-Emergency_services_have_shut_down_the_area_surrounding_Martin_Pl-a-57_1418607805886

240EA6E200000578-2873855-image-m-152_1418617493558

240EEF1300000578-2873855-image-m-189_1418621628515

240EF0BA00000578-2873855-image-m-158_1418620458416

240EF27A00000578-2873855-image-a-191_1418622477783

240EF38B00000578-2873855-image-a-172_1418620738774

240F3C6E00000578-2873855-image-a-221_1418625354699

240F3D9200000578-0-image-a-211_1418625255209

240F3D9600000578-0-image-a-206_1418625199335

240F3DFE00000578-2873855-image-a-218_1418625342835