,

عملية ناجحة لتركيب عين صناعية لشاب فلسطيني في دبي


لم يكن نقص المواد الطبية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سبباً في خسارة الشاب مأمون النظر في إحدى عينيه فحسب، بل كان عقبة في طريق تحقيق أحلامه، إلى أن وصل إلى دبي ليجري عملية ناجحة لتركيب عين صناعية.

وخضع مأمون البالغ من العمر 17 عاماً لعملية جراحية على نفقة صندوق إغاثة فلسطين PCRF في مستشفى مورفيلدذ دبي للعيون، و حصل على عين صناعية، لم تمكنه من استعادة البصر، إلا أنها أعادت له مظهره الطبيعي ليكون قادراً على العودة لحياته الطبيعية ومتابعة دراسته.

وقال مأمون : “قبل الجراحة، كان لي نظرة مستقبلية سلبية عنالحياة، لم أكن أريد حتى الذهاب إلى الجامعة بسبب مظهري، ولكن الآن بدأت باستعادة ثقتي بنفسي ولدي آمال وأحلام جديدة “.

المراهق، الذي عاد إلى فلسطين ذكر لصحيفة جلف نيوز أنه كان يعاني من الرمد  بعد دخول مواد كيميائية سامة في عينه عندما كان يلعب تحت موقع بناء في بلدته إم-دار قرب جنين، في سن السابعة، وتسببت هذه المواد بتلف شبكية العين، ولم يتم علاجها بالشكل الصحيح نتيجة نقص المواد الطبية في الأراضي المحتلة، وعدم توفر الموارد المالية التي تمكنه من السفر للعلاج في الخارج.

وأشار مأمون إلى أن الرحلة العلاجية الناجحة إلى دبي لم تساهم فقط باستعادته لثقته بنفسه، بل شجعته أيضاً على دراسة الإعلام والعودة للعمل في دبي، عقب زيارته لمقر قناة العربية والاطلاع على طريقة العمل فيها.

وأضاف مأمون : “ذهبنا إلى كل مكان تقريباً في دبي، قمنا بزيارة برج خليفة، وذهبنا إلى الشاطئ و التزلج في مول الإمارات. ”

وقال مازن العالول، المتحدث باسم PCRF في الإمارات العربية المتحدة إن المنظمة عالجت نحو 72 حالة في دولة الإمارات العربية المتحدة على مدى سبع إلى ثماني سنوات.

وأضاف العالول “نحن نتعامل مع حوالي 5 إلى 10 حالة سنوياً، وعادة ما تكون لأطفال مصابين من فلسطين المحتلة، ولكننا الآن نقوم بعلاج الأطفال من سوريا أيضا”.